مشروع حديث والليل للعوائل

الموصل تجرب كاسر الأمواج والصاروخ والطلقة.. ألعاب مائية حتى الفجر

الأولى من نوعها في المدينة، وعلى مساحة واسعة تمتد لـ8 دونمات، وتضم 6 أحواض كبيرة مع ألعاب ممتعة أبرزها الكبسولة وكاسر الأمواج والصاروخ والطلقة، وأحواض للأطفال، وقاعة بولنغ، أنشئت مدينة الموصل المائية لتضم مطاعم ومحال مرطبات وكافتريات وأسواقاً صغيرة، إضافة إلى جلسات ومظلات للاستراحة، حيث يقضي الشباب أوقاتاً مرحة من الـ11 صباحاً حتى الـ7 مساء، مقابل 15 ألف دينار للكبار، و7 آلاف للصغار، وبعدها يحين وقت العوائل من الـ8 مساء حتى الـ2 فجراً، وبدخول رمزي لا يتجاوز 2000 دينار للفرد.

صرح ترفيهي

لم تنشأ هذه المدينة المائية بين ليلة وضحاها، فقد استغرق العمل نحو 4 سنوات على يد مستثمرين من أهالي أم الربيعين في إطار تطوير القطاع السياحي، وتقع مقابل جامع الموصل الكبير والجسر الخامس على أرض مجاورة للغابات السياحية، وجاء التنفيذ بأيادٍ عراقية وبإشراف شركة تركية متخصصة جهزت المدينة بالمعدات الرئيسية، وسبق لها أن جهزت المدينة المائية في أربيل، والمدينة المائية في جزيرة بغداد،

يقول أحمد الحيالي مسؤول إعلام المدينة المائية وأحد المستثمرين، لشبكة 964، إن المجموعة الاستثمارية أنشأت هذه المدينة كصرح ترفيهي أول من نوعه يسهم في تطوير السياحة بنينوى، وهذا ما جعل الإقبال كبير منذ افتتاح المشروع قبل شهر واحد، وبين أن “عدة مطاعم ومحال مرطبات وكافيهات معروفة في الموصل ومدن أخرى افتتحت فروعاً لها داخل المدينة مع وجود عيادة طبية تابعة لمستشفى الحياة الأهلية تقدم الإسعافات الأولية لأي إصابة قد تحصل.

السلامة أولاً

يقول المنقذ كرم عبد العزيز، لشبكة 964، إن “المدينة تضم 40 منقذاً، وخلال فترة عيد الأضحى تضاعف العدد إلى 80، وكل لعبة فيها 4 أو 5 منقذين أو مراقبين لضمان سلامة الجميع، ولم تسجل أي إصابة لغاية الآن.