المخابرات حاضرة
قادة الجيش والبيشمركة يبحثون ضبط الحدود وتسليم المطلوبين بين بغداد وأربيل
بحث اجتماع أمني ترأسه مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة عبد الأمير الشمري، اليوم الأحد (6 أيلول 2026)، بحضور رئيس أركان قوات البيشمركة وقيادات أمنية وعسكرية من الإقليم والمركز، اليوم الأحد (6 أيلول 2026)، واقع المنافذ الحدودية في الإقليم ومنع عمليات التهريب والتسلل، إلى جانب تسليم المطلوبين للقضاء، وتعزيز تبادل المعلومات الاستخبارية وإجراء تدريبات مشتركة بين بغداد وأربيل.
وذكرت هيئة الإعلام الأمني في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه أن “ترأس الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، اليوم الأحد، اجتماعاً أمنياً بحضور رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية، ووكيل الاستخبارات في وزارة الداخلية، ووكيلي جهازي الأمن الوطني والمخابرات، ومعاون رئيس أركان الجيش للعمليات وعدد من قادة الجيش، فضلاً عن رئيس أركان قوات البيشمركة والوفد المرافق له من القادة والأمراء والمديرين ورؤساء الأجهزة الأمنية بالإقليم لبحث آليات التنسيق الميداني والتعاون العسكري بين القوات الاتحادية وقوات الإقليم”.
وتابع أن “الاجتماع تخلله تقديمُ إيجازٍ مفصل حول مناطق الاهتمام الأمني المشترك، إلى جانب مناقشة واقع المنافذ الحدودية وعمل قطعات الحدود في الإقليم لضمان إحكام السيطرة ومنع عمليات التهريب والتسلل”.
وبين أنه “جرى بحث تعزيز التعاون في مجال مكافحة المخدرات وتفكيك شبكاتها، فضلاً عن تطوير آليات العمل داخل مراكز التنسيق المشترك لسرعة تبادل المعلومات الاستخبارية”.
وأكد مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة خلال الاجتماع على “أهمية ترتيب الأولويات، مشدداً على تأمين الحدود الدولية، وإجراء تدريبات وتمارين مشتركة، وتسليم المطلوبين للقضاء، فضلاً عن توسيع وتعميق العمل الاستخباري بين المركز والإقليم”.
وأضاف البيان أن “الاجتماع شهد استعراض ملاحظات رئيس أركان قوات البيشمركة بشأن الآلية التنفيذية للخطط الميدانية”.
واختتم الاجتماع بحسب البيان “بوضع مجموعة من التوصيات النهائية الكفيلة بتعزيز التكامل الأمني وتوحيد الجهود لحفظ الاستقرار”.