اتصال هاتفي بين حسين وإيرلندا
العراق يطلب من أوروبا تبني مبادرة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط
طرح وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الخميس (4 حزيران 2026)، على نظيرته الأيرلندية، هيلين ماكنتي، فكرة أن يطلق الاتحاد الأوروبي مبادرة سياسية تهدف إلى إنهاء الحرب في المنطقة، مشيراً إلى أنه ناقش هذه الفكرة مع نظيره الهولندي، ويعتزم مواصلة التشاور بشأنها مع عدد من وزراء خارجية الدول الأوروبية خلال الفترة المقبلة.
كما أوضح حسين خلال الاتصال الهاتفي، أن العراق سيعمل على بلورة هذه المبادرة وطرحها خلال الاجتماع المرتقب الذي سيعقد في العاصمة الأردنية عمّان خلال الشهر الجاري، بمشاركة وزراء خارجية الدول العربية ونظرائهم الأوروبيين.
وذكر بيان لوزارة الخارجية، تسلمت شبكة 964 نسخة منه، أن “وزير الخارجية فؤاد حسين، تلقى يوم الخميس الموافق 4 حزيران 2026، اتصالاً هاتفياً من وزيرة خارجية أيرلندا هيلين ماكنتي، قدّمت خلاله التهاني للسيد الوزير بمناسبة تجديد الثقة به وتوليه مهام وزارة الخارجية لولاية جديدة”.
وجرى خلال الاتصال “بحث العلاقات العراقية – الأيرلندية وسبل تطويرها وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين”، إلى جانب “مناقشة التطورات الإقليمية والدولية وانعكاسات الحرب الدائرة في المنطقة على الأوضاع السياسية والاقتصادية”.
واستعرض حسين “التأثيرات المباشرة للحرب على العراق، ولا سيما في الجوانب الاقتصادية والمالية”، مشيراً إلى “التداعيات السلبية التي خلّفتها على حركة التجارة والطاقة والاستقرار الاقتصادي في المنطقة”.
كما تناول الجانبان “مسألة وقف إطلاق النار، والهجمات الأخيرة في منطقة الخليج، وانعكاس استمرار الحرب على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة”.
وأكد الطرفان “أهمية تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى وقف الحرب ومنع اتساع نطاقها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.
طرح حسين “فكرة ضرورة أن يبادر الاتحاد الأوروبي إلى إطلاق مبادرة سياسية تهدف إلى إنهاء الحرب”، مشيراً إلى أنه “ناقش هذه الفكرة مع نظيره الهولندي، ويعتزم مواصلة التشاور بشأنها مع عدد من وزراء خارجية الدول الأوروبية خلال الفترة المقبلة”.
وأوضح الوزير أن “العراق سيعمل على بلورة هذه المبادرة وطرحها خلال الاجتماع المرتقب الذي سيعقد في العاصمة الأردنية عمّان خلال الشهر الجاري، بمشاركة وزراء خارجية الدول العربية ونظرائهم الأوروبيين”.
وأشار إلى أن “أوروبا تمتلك المقومات التي تؤهلها للقيام بدور فاعل في هذا المجال، نظراً لعلاقاتها واتصالاتها مع مختلف العواصم المعنية والمتأثرة بالحرب”، مؤكداً أن “الاكتفاء بسياسة المراقبة لم يعد خياراً مقبولاً في ظل اتساع تداعيات الأزمة”.
وأضاف أن “العراق يعد من أكثر الدول تضرراً من استمرار الحرب، خصوصاً على الصعيدين الاقتصادي والمالي، نتيجة التأثيرات التي طالت قطاع الطاقة وإمكانات تصدير النفط”، لافتاً إلى أن “الدول الأوروبية تتأثر بدورها بتداعيات الأزمة، حيث أسهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة معدلات التضخم وارتفاع كلف المنتجات الزراعية والصناعية في الأسواق الأوروبية”.
وأكد حسين أن العراق “سيعرض رؤيته بشأن الدور الذي يمكن لأوروبا أن تضطلع به للمساهمة في وقف الحرب وتحقيق الاستقرار خلال اجتماع عمّان المقبل”.
وأعرب الوزير عن “شكره وتقديره للسيدة هيلين ماكنتي على اتصالها الكريم ومشاعر التهنئة التي عبّرت عنها”.