خلال اتصال من وزير خارجية إيران

عراقچي يشكر بغداد وفؤاد حسين يهنئ بإنهاء “حقبة الحرب”

تلقى وزير الخارجية، فؤاد حسين، اليوم الاثنين، (15 حزيران 2026)، اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني، عباس عراقچي، بحثاً خلاله مستجدات التفاهمات الإقليمية الأخيرة، وسط ثناء طهران على الدور المحوري الذي لعبته بغداد في تقريب وجهات النظر ودعم مسار المفاوضات لتعزيز استقرار المنطقة.

وأكد حسين خلال الاتصال أهمية الانتقال من مرحلة التهدئة إلى إنهاء حالة الحرب بشكل كامل، بما يتيح لدول المنطقة التفرغ للبناء الاقتصادي وتحقيق التنمية، فيما أعرب الوزير الإيراني عن تقديره لحرص الخارجية العراقية على مواكبة وإنجاح المساعي الدبلوماسية طوال الفترة الماضية.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإبرام مذكرة تفاهم نهائية تحدد مسار العلاقات بين البلدين، وبينما شدد ترمب على أن الاتفاق يمثل “جداراً منيعاً” يضمن التزام طهران بعدم امتلاك أسلحة نووية مستقبلاً، أكد آبادي جهوزية النص النهائي للمذكرة وتحديد يوم الجمعة المقبل موعداً للتوقيع الرسمي في مدينة جنيف السويسرية، مشيراً إلى وجود آليات مراقبة خاصة لمدى التزام واشنطن بتنفيذ تعهداتها.

بيان الخارجية تلقته شبكة 964:

تلقى وزير الخارجية، السيد فؤاد حسين، يوم الاثنين الموافق 15 حزيران 2026، اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد عباس عراقچي.

وأعرب السيد عباس عراقچي، خلال الاتصال، عن شكره وتقديره للسيد فؤاد حسين للجهود التي بذلها في مختلف المراحل من أجل تقريب وجهات النظر بين الطرفين، كما تقدم بالشكر إلى الحكومة العراقية ووزارة الخارجية العراقية، لدورهما في دعم المساعي الرامية إلى إنجاح هذا المسار.

من جانبه، تقدم السيد فؤاد حسين بالتهنئة الشخصية إلى السيد عباس عراقچي والوفد المفاوض من الطرفين، تقديراً للجهود الكبيرة التي بُذلت من أجل التوصل إلى التفاهمات التي تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد السيد الوزير أهمية العمل على إنهاء حالة الحرب بشكل كامل، بما يتيح لدول المنطقة التفرغ لجهود البناء الاقتصادي وتحقيق التنمية، بما يخدم مصالح شعوبها ويعزز فرص الاستقرار والازدهار.

وفي ختام الاتصال، جدد السيد فؤاد حسين تهانيه، معرباً عن شكره لوزير الخارجية الإيراني على حرصه على التواصل المستمر وإطلاع الجانب العراقي على مجريات المفاوضات طوال الفترة الماضية.