إيران تنفي إرسال مسودة سلام جديدة إلى واشنطن
نفى مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، اليوم الثلاثاء (9 حزيران 2026)، إرسال طهران مسودة جديدة لخطة السلام إلى الولايات المتحدة، مؤكداً عدم تقديم أي مقترح جديد لواشنطن، ويأتي هذا النفي رداً على تقرير نشرته شبكة “سكاي نيوز” زعمت فيه أن طهران مررت مسودة جديدة اعتبرها الجانب الأمريكي “مقبولة”.
ونقلت وكالة فارس عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، وتابعته شبكة 964، نفيه ما تناوله تقرير “سكاي نيوز” الذي يفيد بأن إيران أرسلت مسودة جديدة إلى الولايات المتحدة.
هذا وقد حمل المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الاثنين، (8 حزيران 2026)، الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن انتهاك وقف إطلاق النار وتجدد التوترات الإقليمية، مؤكداً أن إسرائيل لا يمكنها التحرك في المنطقة دون تنسيق كامل مع واشنطن.
وأشار بقائي، في مؤتمر صحفي تابعته شبكة 964، إلى أن السياسات والمواقف الأميركية المتناقضة أربكت المسار الدبلوماسي الذي يجري في “أجواء من انعدام الثقة الشديد”، محذراً من أن التطورات العسكرية خلال الساعات الـ24 الماضية ستزيد من اضطراب العملية التفاوضية، فيما شدد على أن طهران ستعتمد مساري “الدبلوماسية والميدان” بالتوازي لحماية أمن البلاد ومصالحها العليا.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أكد الاثنين، (8 حزيران 2026)، أن مفاوضات نهائية بشأن “السلام” جارية الآن بين واشنطن وطهران وتسير بشكل سريع، محذراً من احتمال عرقلة هذه المحادثات بسبب “الجهل أو الحماقة” حسب تعبيره، ومشدداً على بقاء الحصار الأميركي بكامل قوته حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.
يأتي ذلك بعد أن أعلن فيلق “خاتم الأنبياء” الإيراني، الاثنين، (8 حزيران 2026)، وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مؤكداً أنه في حال استمرار الاعتداءات، وخصوصاً في جنوب لبنان، سيكون الرد أشد قوة. وجاء هذا الإعلان بعد دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للطرفين بضرورة التوقف الفوري عن إطلاق النار.
ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء عن فيلق “خاتم الأنبياء”، بياناً أعلن فيه وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مؤكداً أنه في حال استمرار الاعتداءات، وخصوصاً في جنوب لبنان، سيكون الرد أشد قوة.
وكان ترامب قد دعا في وقت سابق من يوم الاثنين (8 حزيران 2026)، إيران وإسرائيل إلى التوقف الفوري عن إطلاق النار، بالتزامن مع انهيار الهدنة وشن طهران هجوماً بالصواريخ ليل الأحد على تل أبيب بعد استهدافها الضاحية الجنوبية في بيروت بغارات عنيفة.