بعد غمر بيوت ومزارع في سوريا
استنفار لضباط الأنبار وتجهيز للزوارق والغواصين استعداداً لفيضان الفرات (صور)
عززت قيادة شرطة الأنبار إجراءاتها الاحترازية لمواجهة احتمالات ارتفاع مناسيب المياه في قضاء القائم، من خلال تفعيل المقر المسيطر لإدارة الأزمات والكوارث، وتكليف ضباط برتب متقدمة بإدارة المقر المسيطر وتجهيزه بالزوارق النهرية، والغواصين، وآليات الدفاع المدني، وعجلات نقل المواطنين، وقوات حفظ القانون، بالتعاون مع قيادة عمليات الجزيرة والجهات الساندة لدرء خطر ارتفاع مناسيب الفرات بعد فتح السد الكبير في سوريا.
كما واصلت قوات الحدود عبر لواء المغاوير العمل على إنشاء سواتر ترابية مكثفة على الجانب المحاذي لنهر الفرات في قضاء الرمانة التابع لمحافظة الأنبار.
وذكرت قيادة شرطة الأنبار في بيان تلقته شبكة 964 أنه “بناءً على توجيهات الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، وبإشراف مباشر من قائد شرطة محافظة الأنبار، عززت قيادة شرطة الأنبار إجراءاتها الاحترازية لمواجهة احتمالات ارتفاع مناسيب المياه في قضاء القائم، من خلال تفعيل المقر المسيطر لإدارة الأزمات والكوارث”.
وأضاف البيان أنه “تم تكليف ضباط برتب متقدمة بإدارة المقر المسيطر وتجهيزه بالزوارق النهرية والغواصين والآليات الخدمية وعجلات نقل المواطنين وقوات حفظ القانون”.
وتابع البيان أنه “تم إشراك آليات الدفاع المدني والزوارق التخصصية، وعقد اجتماع تنسيقي مع الدوائر الحكومية المعنية لتوحيد الجهود ورفع مستوى الجاهزية، ضمن خطة استباقية بالتعاون مع قيادة عمليات الجزيرة والجهات الساندة لحماية المواطنين وممتلكاتهم وتعزيز السلامة العامة في مناطق غرب الأنبار”.
وكان وزير الموارد المائية مثنى التميمي قد أدلى بتصريح لشبكة 964، الجمعة (29 أيار 2026)، طمأن فيه أهالي ضفاف نهر الفرات من الموجة الفيضانية المحتملة القادمة من الحدود السورية، مؤكداً أن البيانات الرقمية تشير إلى أنها ستكون طبيعية ولا تدعو للقلق.
وقال التميمي إن الوزارة جاهزة تماماً لاستيعاب أي كميات مياه قادمة، مشيراً إلى أن الإطلاقات الحالية البالغة 700 متر مكعب في الثانية تقع ضمن الحدود المعقولة، ومبيناً أن هذه المياه ستسهم في تعزيز الخزين المائي وتأمين الخطة الصيفية، لا سيما بعد شحة كبيرة عانى منها السد في السنوات الماضية.
وأشار الوزير إلى أن التنسيق جار على أعلى المستويات مع إدارة محافظة الأنبار والأجهزة الأمنية وقيادة العمليات وقائد القوات البرية لمواجهة أي طارئ، لافتاً إلى أن سياسة الوزارة تتمحور حول الحفاظ على الخزين المائي وتعزيز المشاريع الحيوية كبحيرة الحبانية، إلى جانب بناء تفاهمات مع دول المنبع والدول التي يمر بها نهرا دجلة والفرات لتسخير المصالح المشتركة لخدمة الخزين المائي العراقي.