"الزيدي غير قادر على نزع السلاح"
غادرنا القلقون وبقي المؤمنون بمشروع السوداني.. ائتلاف الإعمار عن الانسحابات
أشار النائب عن ائتلاف الإعمار والتنمية، ناصر تركي، اليوم الأحد (24 أيار 2026)، إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي، لا يمكنه حل ملف الفصائل وحده، مبيناً في حوار مع الإعلامي، محمد الخزاعي، وتابعته شبكة 964، أن هذا الملف يتطلب اتفاقاً وطنياً، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء، يجب أن يدعم في الملفات التي تزيد ثقة الناس به، مثل الطاقة والنفط والمالية، وبشأن الانسحابات من ائتلاف الإعمار والتنمية، بين تركي أن الائتلاف الآن بأقوى حالاته، لأن الناس التي كان لديها شكوك وقلق من المشروع غادروا، والآن لا توجد هناك ضبابية، وبقي فقط المؤمنون بالمشروع.
وكان تقرير لصحيفة “الشرق الأوسط”، أفاد بأن الولايات المتحدة وضعت خطة لحل “الحشد الشعبي” في العراق، على مراحل، تبدأ بنزع سلاح ثقيل وعزل قيادات فصائل وتعيين ضباط محترفين مشرفين على البنية التحتية للهيئة.
وتزامنت ملامح الخطة التي كشف عنها مسؤولون شاركوا في نقاشات فنية وسياسية بشأن مستقبل “الحشد الشعبي”، مع زيارة قام بها الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد بترايوس إلى بغداد الأسبوع قبل الماضي، بصفته «خبيراً مستقلاً» يعمل على «ورقة تنفيذية» لنزع السلاح في العراق، بحسب الصحيفة.
ويقول تركي، إن “رئيس الوزراء، علي الزيدي، لا يستطيع حل ملف السلاح وحده، فمثل هذه القضية، تحل بالاتفاقات الوطنية، ومن المفروض أن ينشغل رئيس الوزراء، بمثل هذه الملفات من بداية تسلمه للحكومة، ويفترض أن يدعم في الملفات التي تزيد ثقة الناس به، مثل ملفات الطاقة والنفط والتصدير، والملف المالي وغيرها من الأمور بعيداً عن ملف السلاح”.
وعلى صعيد آخر، أكد تركي، “حدوث اتفاق في الاجتماع الأخير للإطار التنسيقي، على تمرير جميع الوزارات بعد العيد”.
وبشأن الانسحابات التي طالت ائتلاف الإعمار والتنمية، بين تركي أن “الائتلاف الآن بأقوى حالته، وأقوى من السابق، لأن الناس التي كان لديها شكوك وقلق من المشروع خرجوا، والآن لا يوجد هناك ضبابية، وبقي فقط المؤمنون بالمشروع، ويوجد 37 نائب في الائتلاف”.
وكانت موجة الانسحابات، بدأت داخل الإعمار والتنمية بخروج حليفين رئيسيين للسوداني، هما فالح الفياض (العقد الوطني) وأحمد الأسدي (سومريون) برفقة عدد من النواب، ليعلنوا تشكيل تحالف سياسي جديد تحت اسم “البيان الوطني”، مؤكدين أنه يأخذ على عاتقه “دعم الحكومة ووحدة الإطار والوقوف بوجه محاولات إضعاف الدولة”.
ثم بدأت الانسحابات تتوالى، حين لحق “بديل السوداني” في البرلمان بالركب، حيث أعلن النائب حسن الخفاجي، يوم الأربعاء (20 أيار 2026)، انسحابه من التحالف، رغم أنه نال مقعده النيابي بديلاً عن السوداني الذي لم يؤد اليمين الدستورية.. وبرر الخفاجي في بيان انسحابه بقناعة راسخة بأن “المرحلة تتطلب العمل باستقلالية أكبر وبمساحة أوسع”، موجهاً شكره للسوداني وأعضاء التحالف على المرحلة الماضية.