تقرير وكالة فارس

إيران تكشف عن شروط واشنطن وطهران لإنهاء “حرب الخليج الرابعة”

نقلت وكالة “فارس” المقربة من الحرس الثوري، عن مصادرها، اليوم الأحد (17 أيار 2026)، تفاصيل رد الولايات المتحدة على المقترحات الإيرانية خلال المفاوضات، مشيرة إلى 5 شروط وضعتها واشنطن، من بينها عدم دفع أي تعويضات أو خسائر من قبل واشنطن، إلى جانب تسليم 400 كغم من اليورانيوم الإيراني إلى واشنطن، مع الإبقاء على تشغيل منشأة نووية واحدة فقط، كما تضمن الرد رفض دفع أي نسبة حتى 25% من الأصول الإيرانية المجمّدة.

في المقابل تحدثت “فارس” عن 5 شروط إيرانية لبناء الثقة، شملت إنهاء الحرب في جميع الجبهات، خصوصاً في لبنان، ورفع العقوبات عن طهران، إلى جانب الإفراج عن الأموال المجمدة، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز.

نص ما ورد في تقرير فارس، تابعته شبكة 964:

تفاصيل من مطالب الولايات المتحدة لإيران في المفاوضات، إذ تم الإعلان عن 5 شروط رئيسية لواشنطن على النحو التالي:

  • عدم دفع أي تعويضات أو خسائر من قبل الولايات المتحدة.
  • إخراج وتسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم من إيران إلى الولايات المتحدة.
  • الإبقاء على تشغيل منشأة واحدة فقط من المنشآت النووية الإيرانية.
  • عدم دفع حتى 25% من الأصول الإيرانية المجمّدة.
  • ربط وقف الحرب في جميع الساحات بإجراء المفاوضات.

ويؤكد هذا التقرير أنه حتى في حال تنفيذ إيران لهذه الشروط، فإن تهديد العدوان الأمريكي وتهديد الكيان الصهيوني سيبقيان قائمين.

ويرى خبراء أن المقترح الأمريكي، بدلاً من حلّ المشكلة، يهدف إلى تحقيق أهداف لم تتمكن الولايات المتحدة من تحقيقها خلال الحرب.

في المقابل، اشترطت إيران لتحقيق أي مفاوضات تنفيذ 5 شروط تمهيدية لبناء الثقة، وهي:

  • إنهاء الحرب في جميع الجبهات، وخاصة في لبنان.
  • رفع العقوبات المفروضة على إيران.
  • الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة.
  • التعويض عن الأضرار الناجمة عن الحرب.
  • الاعتراف بحق السيادة الإيرانية على مضيق مضيق هرمز

وكشف مسؤول في البيت الأبيض لوكالة “رويترز”، الخميس، (14 أيار 2026)، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ اتفقا خلال لقائهما على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن اللقاء كان “جيداً” وتناول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قد وصف، الاثنين (11 أيار 2026)، المطالب الإيرانية بأنها “حقوق مشروعة”، رداً على وصف واشنطن للمقترح الإيراني بأنه غير مقبول، متسائلاً: “هل تُعد المطالبة بإنهاء الحرب ووقف أعمال القرصنة البحرية ضد السفن الإيرانية مطلباً مبالغاً فيه؟”.

وأضاف بقائي أن إيران طرحت “مقترحات سخية” لمصلحة المنطقة بأسرها، غير أن الأطراف الأميركية “لا تزال تصر على العقلية التي صاغها الكيان الإسرائيلي”.

وجاء هذا الرد في أعقاب تعليق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد (10 أيار 2026)، عبر منصة “تروث سوشيال”، حين وصف الرد الإيراني بأنه “غير مقبول”.