صورة متداولة لعملية اعتقال "محمد باقر السعدي" ونقله الى الولايات المتحدة
"أهلاً بترايوس"
كتائب حزب الله: محمد باقر السعدي لا ينتمي لنا وسيعود إلى الوطن مرفوع الرأس
نفى فصيل كتائب حزب الله، اليوم الاثنين (18 أيار 2026)، انتماء “محمد باقر السعدي”، إلى صفوفه، وذلك بعد اعتقاله من قبل السلطات الأميركية قبل أيام في تركيا ونقله إلى نيويورك، ووجهت له تهم الانتماء للكتائب والتخطيط لتنفيذ هجمات في أميركا وأوروبا، وأشارت الكتائب إلى أن “السعدي” سيعود إلى أرض الوطن “مرفوع الرأس لأنه من محبي المقاومة ومؤيديها”.
وقال المسؤول الأمني للكتائب، أبو مجاهد العساف، في بيان، تابعته شبكة 964، إن “صبر المقاومة لم يعد مفتوحاً أمام استمرار الانتهاكات والتجاوزات التي تستهدف العراق”، محذراً من “عدوان جديد يستهدف المقاومة والحشد الشعبي، من قبل الأمريكيين والصهاينة”.
وتعليقاً على الزيارة الأخيرة التي أجراها مدير “CIA” الأسبق الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد بترايوس، إلى العراق، قال العساف، إن بترايوس قد ساهم من خلال “قرارته الغبية (في مقدمتها إغراق العراق بجنود الاحتلال آنذاك)، في تحويل قواعدهم إلى (ميدان صيد البط)”، وأضاف متوعداً: “إذا كانت هناك نية لعودته إلى العراق، فإننا نعتقد أن ذلك سيمنحنا فرصة لتحقيق المزيد من الإنجازات”.
ووجهت السلطات القضائية في الولايات المتحدة، في (15 أيار 2026)، تهماً تتعلق بالانتماء إلى “كتائب حزب الله” وارتباطات مزعومة بالحرس الثوري الإيراني، لمحمد باقر السعدي، إضافة إلى كونه مقرباً من القائد السابق قاسم سليماني، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بالتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية في عدد من الدول.
ونشر موقع “Abc news” الأميركي محضراً جنائياً، حول قيام “محمد باقر السعدي” بتنفيذ 20 هجوماً إرهابياً في أوروبا وكندا ضد مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك طعن مواطن أمريكي يهودي، رداً على الحرب في إيران وسعياً لوقف الصراع.
ويزعم المحضر أن “محمد باقر السعدي” أشعل النار في مبنى بنك نيويورك ميلون في أمستردام، وحاول تفجير عبوات ناسفة بدائية الصنع في مبنى بنك أوف أمريكا في باريس، ونسّق هجوماً على مؤسسات يهودية في الولايات المتحدة، وطعن شخصين في لندن.
ومثل المتهم أمام المحكمة الاتحادية في مانهاتن، الجمعة (15 أيار 2026)، بتهم التآمر لتقديم دعم مادي لجماعات إرهابية، والتآمر لتفجير مكان عام، وجرائم أخرى.
وأُلقي القبض على السعدي في تركيا وسُلّم إلى السلطات الأمريكية، فيما قال محاميه أندرو دالاك، وهو محامٍ اتحادي، إنه “لم يكن على علم بأي إجراءات تسليم”، مضيفاً: “هذه قضية غير مألوفة بعض الشيء”.
وخلال مثوله أمام المحكمة، تحدث السعدي بهدوء، ولكن بحماس، إلى محاميه ليؤكد له صلته بالجنرال الإيراني الراحل قاسم سليماني، الذي قُتل في غارة أمريكية بالعراق، ووصف نفسه بأنه أسير حرب وسجين سياسي.
وأُمر باحتجاز السعدي، ومن المقرر مثوله أمام المحكمة مجدداً في 29 مايو/أيار، بحسب الشبكة الأميركية.
بيان الكتائب، تابعته شبكة 964: