وتوجيهات بشأن زيارة الكاظمية
أول تحرك من الزيدي بصفة القائد العام للقوات المسلحة: اجتماع في مقر العمليات
تابع رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، اليوم الأحد (17 أيار 2026)، سير تنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بإحياء ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد في مدينة الكاظمية، خلال زيارة أجراها إلى مقر قيادة العمليات المشتركة.
واطلع الزيدي على تفاصيل الخطة الأمنية، واستمع إلى إيجاز قدمه نائب قائد العمليات المشتركة بشأن مستوى الجهوزية وانتشار القوات الأمنية بمختلف صنوفها، لتأمين الزيارة وتوفير الخدمات وانسيابية حركة الزائرين، بحسب بيان لمجلس الوزراء، تلقت شبكة 964 نسخة منه.
وأكد القائد العام للقوات المسلحة أهمية استمرار الجهدين الأمني والخدمي بالوتيرة نفسها حتى انتهاء مراسم الزيارة وتأمين عودة الزائرين إلى مناطقهم، مشدداً على دعم الحكومة الكامل للمؤسسة الأمنية وتوفير احتياجاتها بما يسهم في تطوير قدراتها القتالية والفنية ورفع جاهزيتها.
وثمن الزيدي جهود قيادة العمليات المشتركة والوزارات والدوائر الساندة، إضافة إلى دور العتبات المقدسة وأصحاب المواكب، مشيداً بتعاون الزائرين والتزامهم مع الأجهزة الأمنية والخدمية لإنجاح الزيارة.
ووجه رئيس الوزراء علي الزيدي، يوم السبت (16 أيار 2026)، القيادات الأمنية بالاستمرار في تعزيز الاستقرار، وتحقيق التنسيق الكامل بين الأجهزة الأمنية مع رفع مستوى الجهوزية، وشدد على ضرورة العمل الفوري لتوفير متطلبات جميع الضباط والمراتب في القوات المسلحة، بما يسهم في تأدية الواجبات، وذلك خلال استقباله كلاً من رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، ورئيس أركان الجيش عبد الأمير يارالله، ووكيل وزارة الداخلية حسين العوادي، في لقاءات منفصلة.
وظهر رئيس الوزراء، علي الزيدي، غاضباً في أولى جلسات مجلس الوزراء، يوم السبت (16 أيار 2026)، وهو يصدر التوجيهات والتعليمات، للوزراء الجدد.. وفي أول توجيهاته أعطى الزيدي الوزراء مهلة أسبوع لتقديم “استمارة كشف الذمة المالية”، مطالباً الوزراء بالتعامل مع السفراء العرب والأجانب ضمن السياقات الرسمية، وبحضور ممثل عن وزارة الخارجية، مع مراعاة مصالح العراق.
وأكد الزيدي، أن “الإصلاح الاقتصادي الحقيقي”، يبدأ من تغيير طريقة التفكير، وليس تغيير الوجوه، مشيراً إلى وجود اقتصادين، “اقتصاد قديم يرفض أن يموت، واقتصاد حديث يرفض أن يولد”، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد التخلص من الاقتصاد القديم والبدء “باقتصاد السوق”.
وتعهد الزيدي في أول خطاب له عقب تسلمه مهامه رسمياً، اليوم السبت (16 أيار 2026)، بإطلاق برنامج إصلاح اقتصادي ومالي شامل يقوم على تنشيط الصناعة والزراعة والسياحة والاستثمار، بهدف بناء اقتصاد لا يعتمد على مورد واحد، مؤكداً أن توفير فرص العمل للشباب وتقليص البطالة في مقدمة أولويات حكومته.