أزمة الغاز تنتظر كوبون الحكومة

العراق عاد إلى عصر الحطب.. الكببجي يلعن “نيران هرمز” لكن الكباب صار أشهى

الرمادي (الأنبار) 964

تلقي أزمة مضيق هرمز بظلالها الثقيلة على مطاعم العراق أيضاً، بسبب تراجع إنتاج غاز الطبخ، رغم أن الضارة قد تكون نافعة حسبما لاحظ مراسل شبكة 964 في الأنبار، حيث عاد أسطوات الشواء إلى استخدام الحطب الذي يمنح الطعام نكهة عالية، وإن لسعت ذراع الطباخين أحياناً، الذين أداروا القدور فوق جذوع الشجر المقطعة، وحسب مطعم الساطور الشهير في الرمادي فقد اضطرت الكثير من المحلات إلى إغلاق أبوابها خلال أزمة الغاز ووصوله أحياناً إلى 30 ألف دينار، وتعزو الحكومة المحلية أساس ذلك إلى تراجع الكميات الواصلة من معامل الإنتاج في بغداد، واعدة بحل سريع.

ويقول صاحب مطعم ساطور في شارع 20 فلاح حسن لشبكة 964، إن “سعر قنينة الغاز وصل في ذورة الأزمة إلى (25-30) ألف دينار، والمطعم بحاجة إلى 25 قنينة يوما أو أكثر، أما هذه الأيام فنشتري القنينة بسعر 15 ألف دينار، وكانت في الأوضاع الطبيعية تصلنا بـ7 آلاف، والبعض يحصلون على (50-100) قنينة عن طريق العلاقات ويحتكرونها في المنازل ويبيعونها لأصحاب المطاعم بأسعار مضاعفة، وندعو قائمقام الرمادي ومحافظ الانبار لحل هذه المشكلة 10 قناني للمطاعم الكبيرة”.

وأشار حسن إلى، أن” غالبية المطعام تأثرت بهذه الأزمة والكثير منها أغلق أبوابه”. يضيف “حينما تفرغ قناني الغاز أضطر إلى استخدام الحطب؛ هناك مطاعم تحتاج قنينتين في اليوم، وأخرى 5، والكبيرة 10 قناني على الأقل، ولدينا مشكلة الكاز الذي نستخدمه في تشغيل مولدات المطعم ونشتريه بسعر تجاري، وفوق ذلك نشتري كيلو اللحم بـ(22.5) ألف دينار، هذه كلها مشاكل لا تبقي أرباحاً، لذلك اضطررنا لرفع الأسعار، ثم كان لدي 25 عاملا واضطررت إلى تسريح 15 منهم”.

من جهته يقول عدنان الكبيسي عضو مجلس محافظة الأنبار لشبكة 964، إن “آلية جديدة لتوزيع الغاز  عن طريق الكوبون ستضمن حصة المواطن بالسعر الحكومي، بعد استغلال الأزمة من قبل بعض التجار والباعة، حيث يتسلم كل وكيل الجوال (50) قنينة يوميا، يوزع 40 منها على المنازل وبمعدل قنينة واحدة كل 10 أيام)، وتكون الـ10 قناني الأخيرة من حصة البائع الجوال الذي يبيعها للمطاعم والمقاهي والأفران ضمن دائرة الوكيل”.

ويشترط في ذلك تقديم طلب رسمي من أصحاب المطاعم والمقاهي والأفران مع الموافقات والإجازة الرسمية إلى دائرة التوزيع فرع الأنبار، ثم يتم توجيه الفرق الجوالة بتخصيص حصة معينة لهم، ونحب ان نطمئن المواطن بأن الأزمة بدأت تنحسر، والتجهيز من بغداد سيزيد خلال هذا الأسبوع،  وسنلغي آلية الكوبون حال انتهاء الأزمة”.