"خاطب الفصائل وهاجم السفارة وأبواقها"
بعد مكافأة الـ10 ملايين.. الكعبي: سلاح المقاومة لن يسلم ولو بُذلت الأرواح
رد زعيم حركة النجباء أكرم الكعبي، الأربعاء (6 أيار 2026)، على قرار وزارة الخارجية الأميركية التي أعلنت أمس الثلاثاء تخصيص 10 ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات عنه، وذلك بعد أن وصفته بأنه يمتلك تاريخاً طويلاً في استهداف القوات الأميركية والمنشآت الدبلوماسية في العراق.
وأصدر الكعبي بياناً تلقته شبكة 964، وصف فيه السفارة الأميركية بـ”سفارة الشر والفساد”، رافضاً ما وصفه بالضغوط الأميركية والإسرائيلية على فصائل المقاومة للتخلي عن سلاحها، مطالباً جميع الفصائل بـرفض “أصل الحديث” في هذا الموضوع، ومؤكداً أن “سلاح المقاومة خط أحمر” لن يُسلم ما دام في أبنائها نفس.
النجباء تشبه الزيدي بالكاظمي: جاء بالقطار الأميركي وفرض على الإطار لكن لسنا ضده
وقال الكعبي، إنه “كثر الحديث في هذه الأيام من قبل القائم بأعمال سفارة الشر والفساد الأمريكية وبدفع وتحريض مباشر من الكيان الصهيوني المجرم حول السلاح المقدس للمقاومة الإسلامية الشريفة في العراق، والمؤسف أن البعض القليل ممن أغرته المصالح الدنيوية صار بوقا لهؤلاء المجرمين”.
وأضاف أنه، “لذا من المنطلق الشرعي والوطني والمسؤول نهيب بجميع إخوتنا في فصائل المقاومة رفض أصل الحديث في هذا الموضوع، فإن من العار الاستماع لحديث لا يمثل سوى صدى الصهيوني والأمريكي في الوقت الذي ما زال فيه بلدنا محتلاً وسماؤه منتهكة والسيادة مسلوبة بالتدخل السافر المستمر والعلني”.
وتابع الكعبي، “ليعلم هؤلاء أن سلاح المقاومة خط أحمر، فهذا أمانة الشهداء وشرف العشائر العراقية الأصيلة، وبه نكفكف دموع الأمهات الثكلى ونثلج قلوب المؤمنين الحرى، وحمينا به العراق من دنس داعش وأسيادهم الأمريكان، فلن يُسلّم ما دام فينا نفس، بل لن يؤخذ ولو بُذلت الأرواح، والله ولي المؤمنين”.
وأعلن قسم المكافآت التابع للخارجية الأميركية، أمس الثلاثاء ( 5 أيار 2026) تخصيص 10 ملايين دولار مقابل الإدلاء بمعلومات عن زعيم حركة النجباء أكرم الكعبي.
وذكرت الخارجية الأميركية أن “الكعبي لديه تاريخ طويل في استهداف القوات الأميركية والمنشآت الدبلوماسية في العراق”.
وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية يوم الجمعة (17 نيسان 2026)، سبعة من قادة الفصائل العراقية المسلحة على لائحة العقوبات الدولية، بتهمة التخطيط والتنفيذ لهجمات ضد المنشآت والمصالح الأميركية في العراق. وأفاد بيان لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، بأن القادة المستهدفين ينتمون إلى (كتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق، وكتائب سيد الشهداء، وحركة النجباء)، واتهم المكتب هذه الجماعات بالعمل على تقويض السيادة العراقية عبر استخدام طائرات مسيرة إيرانية في هجمات استهدفت شمال البلاد مؤخراً، وإفلات شبه تام من العقاب.
وقبل 21 يوماً (14 نيسان 2026) بدأت الخارجية الأميركية تعلن عن مكافآت مالية تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قيادات فصائل مسلحة، وافتتحت برنامجهابزعيم كتائب حزب اللهأحمد الحميداوي، ثمأبو آلاء الولائي، قائد كتائب سيد الشهداء (عضو في الإطار الشيعي و5 مقاعد برلمانية)، إضافة إلىحيدر الغراوي، الأمين العام لحركة أنصار الله الأوفياءوالقيادي في ائتلاف رئيس الوزراء (تمثيل برلماني).
وتُبرر واشنطن هذه الإجراءات باتهام هذه القيادات بالضلوع في استهداف البعثات الدبلوماسية والمنشآت المرتبطة بها داخل العراق والمنطقة.
