رغم إعلان السوداني اعتقالهم

اتصال فرنسي عاجل بالزيدي: ماكرون لا ينسى قتل جنود باريس

في أول تواصل بين الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، والمكلف بتشكيل الحكومة العراقية، علي الزيدي، جدد ماكرون تأكيده على ضرورة إنجاز العراق التحقيق في الهجوم الذي أودى بحياة الرائد الفرنسي في آذار/ مارس الماضي، رغم أن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته محمد شياع السوداني قد أعلن في (8 نيسان 202)، إلقاء القبض على المتورطين في هجوم “مسيرة أربيل” الذي أودى بحياة الضابط الفرنسي.

ونعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة (13 آذار 2026)، ضابطاً في الجيش قُتل خلال هجوم بطائرة مسيّرة استهدف القوات الفرنسية في أربيل، وشدد حينها على أن وجودهم في العراق يأتي في إطار المهمة الدولية لمحاربة تنظيم داعش منذ عام 2015 ودعم الاستقرار في المنطقة.

وحول الاتصال بالزيدي، قال ماكرون “تحدثتُ مع علي زيدي، رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، وهنأته على تعيينه، وتمنيتُ له التوفيق في هذه المهمة المصيرية لمستقبل العراق، في ظلّ ظروف إقليمية بالغة الصعوبة”.

وأكد ماكرون في تدوينة على منصة “إكس” وتابعته شبكة 964، على رغبته “في إنجاز التحقيق في الهجوم الذي أودى بحياة الرائد أرنو فريون وأصاب عدداً من رفاقه في الثاني عشر من مارس/آذار في مخمور، في أسرع وقت ممكن”.

وأضاف ماكرون أن “عراقاً مستقراً ذا سيادة، يملك زمام مصيره، ضروري لأمن الشرق الأوسط وأوروبا على حدّ سواء. وستواصل فرنسا وقوفها إلى جانب الشعب العراقي للمساهمة في تحقيق هذا الهدف، ولتعزيز شراكتنا الاستراتيجية في جميع المجالات”.

وفي (13 آذار 2026)، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن “الضابط أرنو فريون من الكتيبة السابعة التابعة لفوج صيادي جبال الألب في منطقة فارس قُتل أثناء دفاعه عن فرنسا خلال هجوم وقع في أربيل بإقليم كردستان العراق”.

وأكد ماكرون أن “الهجوم على القوات الفرنسية غير مقبول بتاتاً”، مشدداً على أن “وجود القوات الفرنسية في العراق يأتي في إطار المهمة الدولية لمحاربة تنظيم داعش منذ عام 2015، ودعم الاستقرار في المنطقة”.

وسارع رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، الجمعة (13 آذار 2026)، بالاتصال بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وعبر عن الأسف والتضامن لوقوع ضحايا فرنسيين بين القوة المتواجدة في أربيل، ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش، مؤكداً إجراء تحقيق بالحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة بمنع تكرار هذا الاستهداف، كما جدد السوداني رفض العراق الاعتداء الذي طال السيادة العراقية، وتسبب في ارتقاء عدد من الضحايا بين صفوف القوات الأمنية من الحشد الشعبي.

من جانبه، شكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، (14 آذار 2026)، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، على الالتزام بكشف ملابسات مقتل الضابط الفرنسي “أرنو فريون”، كما ثمّن تعزيز إجراءات حماية القوات الفرنسية الموجودة في العراق.

وبعد مضي نحو شهر على الحادث، أبلغ رئيس الوزراء محمد شياع السوداني (8 نيسان 2026)، خلال اتصال هاتفي، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإلقاء القبض على المتورطين في هجوم “مسيرة أربيل” الذي أودى بحياة ضابط فرنسي، وبحث الجانبين ضرورة وقف الاعتداءات على لبنان وتعزيز استقرار المنطقة.