عراقجي يشكر كرم عُمان: بحثنا مروراً آمناً في هرمز والجيران أولويتنا
أكد وزير خارجية إيران عباس عراقجي، الاثنين (27 نيسان 2026)، أن المباحثات التي أجراها خلال زيارته إلى سلطنة عُمان ركزت على القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها أمن الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن البلدين، بصفتهما الدولتين الساحليتين الوحيدتين على المضيق، بحثا سبل ضمان مرور آمن يخدم دول الجوار والعالم، مع تأكيده أن الجيران أولويتنا”.
تاليا ما نشرته وكالة “إرنا” الإيرانية “تابعته شبكة 964:
صرّح عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بأنه جرت مباحثات هامة حول قضايا ثنائية وإقليمية خلال زيارته لسلطنة عُمان، وقال: “الجيران أولويتنا”.
وكتب عراقجي على موقع التواصل الاجتماعي “إكس” فجر الاثنين عن زيارته لسلطنة عُمان: “أُعرب عن امتناني لكرم الضيافة في عُمان. لقد أجرينا مباحثات هامة حول قضايا ثنائية وتطورات إقليمية”.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني: “انصبّ تركيزنا، بصفتنا الدولتين الساحليتين الوحيدتين على مضيق هرمز، على سُبل ضمان حركة مرور آمنة تُفيد جميع جيراننا الأعزاء والعالم أجمع. الجيران أولويتنا”.
وأشاد وزير خارجية ایران، يوم الأحد، بنهج السلطنة المسؤول في دعم المساعي الدبلوماسية، وموقفها الحكيم تجاه الحرب المفروضة على إيران من قبل امیرکا والکیان الصهیوني، معتبراً وجود القوات الأمريكية في المنطقة سبباً لانعدام الأمن والتفرقة.
وصرح وزير الخارجية الایرانی قائلاً: “أظهرت تجربة الحرب المفروضة على إيران، والتي استمرت أربعين يوماً، أن الوجود العسكري الأمريكي في دول المنطقة لا يُؤدي إلا إلى انعدام الأمن والتفرقة، ونأمل أن تتبنى جميع دول المنطقة نهجاً بنّاءً ومسؤولاً لتشكيل آليات أمن جماعي داخلية، بمنأى عن التدخل الأمريكي”.
من جانبه أعرب سلطان عُمان عن تعازيه في استشهاد آية الله السيد علي الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية، وعدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والمواطنين الإيرانيين خلال العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، كما نقل أحرّ تحياته إلى آية الله السيد مجتبى الخامنئي، قائد الثورة الاسلامية ومسعود بزشكيان رئيس الجمهورية، واکد التزام عُمان بالسلام والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك تقديم المساعدة في تعزيز الجهود الدبلوماسية، معرباً عن أمله في إنهاء الحرب سريعاً وبشكل نهائي.