توتر على خلفية براني السيد

وزير الصدر يفتح النار على تيار الحكيم ويتحدث عن ما “يكتنف قلوب الحكمة والجادرية”

رد صالح محمد العراقي، المعروف ب “وزير القائد”، على الوثيقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تتحدث عن بيع عقارات إلى مؤسسة مرقد المرجع الصدر، واستثناءها من المزايدات العلنية، موضحاً أن الورقة عبارة عن بعض الأراضي التابعة للبراني وتوسعته، مؤكداً تبرع المؤسسة ببعضها إلى الحرم العلوي بأمر مباشر من زعيم التيار مقتدى الصدر، لافتاً إلى أنه “يوماً بعد يوم يثبت ما يكتنف قلوب (الحكمة) و (الجادرية) وكبيرها على آل الصدر الكرام”، حسب قوله.

نص تدوينة “وزير الصدر”، اطلعت عليها شبكة 964:

بسمه تعالى

يوماً بعد يوم يثبت ما يكتنف قلوب (الحكمة) و (الجادرية) وكبيرها على آل الصدر الكرام.

ومع ذلك فلا نقابلهم إلا بما قال الله تعالى: وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً.

وأما ما نشروه من ورقة رسمية فإن حقيقتها.. هي عبارة عن بعض الأراضي التابعة للبراني الشريف وتوسعته هذا الصرح الكبير.. وقد تبرعنا ببعضها إلى الحرم العلوي الشريف وجاء التبرع بها بأمر مباشر من سماحته.

ومنها ما هو لتشييد مدرسة أكاديمية (مجانية) (خيرية) تابعة لمرقد السيد الشهيد (قدس) وإني لأتصور إنها المدرسة الأهلية المجانية الوحيدة في العراق فلسنا طلاب مال ولا شهرة.

بل وإستنقاذها من بين أفكاك وأنياب الفاسدين وطلاب الدنيا وعشاق المال وتجييرها لأجل الدين والمذهب والشعب والعلم لهو خير الفلاح والإصلاح… كول لا!!!؟؟.

والسلام على من إتبع الهدى

وزير القائد

صالح محمد العراقي

نسخة من الوثيقة المتداولة:

وزير الصدر يفتح النار على تيار الحكيم ويتحدث عن ما “يكتنف قلوب الحكمة والجادرية”