المستشفيات ومحطات المياه مستثناة

الكهرباء: الإنتاج 30 ألف ميكاواط والحاجة 60.. القطع يستمر صيفاً

كشفت وزارة الكهرباء، اليوم الثلاثاء (21 نيسان 2026)، عن خطة للوصول بالإنتاج إلى 30 ألف ميكاواط خلال الصيف المقبل، مبينة أن العراق يحتاج إلى 60 ألفاً لذلك سيكون هنالك تفاوت بساعات تجهيز الكهرباء، كما ستكون هنالك برمجة، مشيرة إلى أن محطات المياه والمجاري والمستشفيات مستثناة من القطع المبرمج.

وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة 964، إن “وضع المنظومة الحالي يشهد استقراراً جيداً بمحطاتها وخطوطها الناقلة، وحتى شبكات التوزيع وساعات تجهيز الكهرباء”، لافتاً إلى أن “هنالك سيطرة على الأحمال، لأن هنالك اعتدالاً بدرجات الحرارة مما أتاح وبشكل كبير للسيطرة على الأحمال”.

وأضاف أن “هنالك خطة مبكرة نفذتها الكهرباء لتهيئة واستعداد محطات الكهرباء وشبكات النقل والتوزيع، لتواكب ذروة الأحمال الصيفية، فكما هناك فوارق بدخولنا إلى ذروة الأحمال الصيفية ستكون هنالك فوارق ما بين الإنتاج المتحقق وما بين الحمل المطلوب”، مبيناً أن “الحمل الصيفي يتوقع أن يكون من 55 ألف ميكاواط إلى 60 ألفاً”.

وأوضح موسى أن “قدرة المحطات الحالية لا تستطيع إنتاج هذا الرقم من الكهرباء، فستكون المنظومة ومحطاتها جاهزة لأن تعمل بطاقتها الكاملة التي ستصل إلى 30 ألف ميكاواط والتي لن تغطي حاجة ذروة الأحمال الصيفية لعموم محافظات العراق، وعليه سيكون هنالك تفاوت بساعات تجهيز الكهرباء، كما ستكون هنالك برمجة”.

وأشار إلى أن “الوزارة ووفق توجيهات الحكومة باشرت العمل بمشاريع بناء البنى التحتية وتدعيم قدرات المنظومة بمشاريع من شأنها أن تضيف طاقات توليدية جديدة، ولكن للآن لم يتم إنجازها، وفي حال إكمالها ستعزز المنظومة بطاقات توليدية إضافية ستسد العجز”، لافتاً إلى أن “الإنتاج المتحقق وخطة الوزارة البالغة 30 ألف ميكاواط لن تسد الحاجة، فستظل جميع المحافظات ذات إنتاج غير كامل لا يغطي الحاجة، مما سيكون التجهيز منقوصاً، وستكون البرمجة حاضرة”.

وتابع موسى أن “ساعات التجهيز تختلف من محافظة إلى أخرى، ومن منطقة إلى أخرى داخل المحافظة الواحدة، فهنالك محافظات لديها استثناءات، وهنالك بنى تحتية ومواقع حيوية في بعض المحافظات مستثناة من القطع كمحطات الماء والمجاري والمستشفيات، موضحاً أن” الوزارة عملت على أن يكون الصيف مستقر التجهيز، إذ أن استمرار التجهيز موجود، ولكن الاستقرار صعب، وهو ما تعمل عليه الوزارة “.

وأكد أن “الوزارة حريصة على أن لا تكون هناك انقطاعات بساعات التجهيز، وإنما تكون مجهزة على نحو مستقر لن يتخللها انقطاعات كبيرة تؤدي إلى تذبذب الكهرباء ما بين فترات البرمجة”، مشيراً إلى أن “حاجتنا إلى الوقود ضرورية فتجهيز الـ 30 ألف ميكاواط يكون مع توفر الوقود والغاز سواء كان مستورداً أو وطنياً”.