كلمة خلال لقائه وجهاء عشائر
الحكيم: سقوط صدام واستشهاد الصدر في التاريخ نفسه.. لا صدفة في علم الله
قال رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، اليوم السبت (11 نيسان 2026)، إنه لا صدفة في علم الله فـ “سقوط الديكتاتور واستشهاد الصدر في التاريخ نفسه”، مباركاً للحاضرين هذه الذكرى، فيما دعا إلى إتمام الاستحقاقات الدستورية، مؤكداً أن الإطار التنسيقي سيقدم مرشحه وفق المدد الدستورية إما بالإجماع أو بالثلثين، كسراً للجمود والانسداد السياسي القائم.
وكان رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي، قد أعلن اليوم السبت، عن مهلة 15 يوماً لاختيار المرشح لمنصب رئاسة الوزراء.
وذكر مكتب الحكيم في بيان، تلقته شبكة 964، أن “عمار الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، التقى جمعاً من شيوخ ووجهاء العشائر العراقية في ديوان بغداد، معرباً عن سعادته بهذا اللقاء المتجدد الذي يمثل فرصة للاطلاع على واقع المدن والمحافظات، كما جدد التعازي بمناسبة أربعينية الإمام الخامنئي (قدس سره)، ولأرواح الشهداء الذين سقطوا في إيران ولبنان والعراق”.
وبحسب البيان، “بارك الحكيم للحاضرين ذكرى سقوط الدكتاتور وانتهاء مرحلة السجون والمقابر الجماعية، مستحضراً دلالة اقتران هذه الذكرى باستشهاد الإمام الصدر (قدس سره)، في التاسع من نيسان، مؤكداً أنه لا صدفة في علم الله”.
وأعرب الحكيم عن أمله في “التوصل إلى سلام دائم في المنطقة، مثمناً دور الشعب الإيراني في دعم مسار بلاده”.
ودعا الحكيم بحسب البيان، إلى “إتمام الاستحقاقات الدستورية، مؤكدا أن الإطار التنسيقي سيقدم مرشحه وفق المدد الدستورية إما بالإجماع أو بالثلثين، كسراً للجمود والانسداد السياسي القائم”.
كما تطرق الحكيم ضمن البيان إلى “أهمية تنويع مصادر تصدير النفط العراقي عبر شبكة أنابيب نحو البحر المتوسط والبحر الأحمر ومن اتجاهات متعددة، داعياً إلى تجاوز الخطابات الشعبوية ذات الحسابات الضيقة”.
وختم بتجديد “دعوته للتماسك الوطني الداخلي، مؤكداً أن تيار الحكمة هو تيار الخدمة للجميع دون أي حسابات أخرى، معرباً في الختام عن رفضه للتعرض لضيوف العشائر العراقية وداعياً إلى مواجهة هذه السلوكيات”.