"سنجهز الوكلاء بأجهزة القراءة"

أسطوانتان للعائلة شهرياً.. النفط تطلق البطاقة الوقودية لغاز الطبخ

أعلنت وزارة النفط، اليوم الاثنين (6 نيسان 2026)، إطلاق البطاقة الوقودية لغاز الطبخ بواقع أسطوانتين للعائلة شهرياً، مشيرة إلى أنه سيتم تزويد الوكلاء الجوالين بأجهزة قارئة خاصة بالبطاقة الوقودية.

ورصدت شبكة مراسلينا في 13 محافظة يوم أمس الأحد، تداعيات أزمة متصاعدة في مادة غاز الطبخ، وسط ظهور طوابير الأهالي الطويلة واختفاء الباعة المتجولين، وبينما توقع خبراء أن توقف إنتاج النفط العراقي بسبب حرب الخليج الرابعة سيؤدي حتماً إلى توقف إنتاج الغاز داخل الحقول نفسها، ذكر مسؤول في واسط أن عامل “القلق من الحرب” لا يقل تأثيراً حيث لوحظ أن كثيراً من العراقيين يحاولون خزن الغاز تحسباً للطوارئ، كما هي عادة المجتمعات أثناء الحروب والمعارك وموجات القصف التي لا تتوقف على منشآت الطاقة في العراق والشرق الأوسط، حسب ما نقل مراسلو شبكة 964 من كربلاء والنجف وديالى ونينوى والسماوة وواسط وكركوك وبغداد، فضلاً عن محافظات إقليم كردستان التي سجل فيها ارتفاع سعر القنينة إلى 40 ألفاً.

وقال مدير إعلام هيئة توزيع المنتجات النفطية في وزارة النفط، رافد صادق، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة 964، إنه “تم إطلاق البطاقة الوقودية الخاصة بمادة غاز الطبخ، بواقع أسطوانتين لكل عائلة شهرياً”، مؤكداً “عدم استحداث نافذة إلكترونية جديدة لهذه الخدمة”.

وأضاف أن “النظام يعتمد على النافذة السابقة الخاصة بتوزيع النفط الأبيض، حيث يمكن للمواطنين التسجيل من خلالها للحصول على حصصهم من غاز الطبخ، كما كان معمولاً به سابقاً”.

وتابع، أن “عدد المشتركين في هذه النافذة أكثر من مليون و600 ألف مشترك”، لافتاً إلى أن “أكثر من 90% من محطات الوقود وساحات الغاز تعمل حالياً ضمن هذا النافذة”.

وأشار إلى أنه “سيتم تزويد الوكلاء الجوالين بأجهزة قارئة خاصة بالبطاقة الوقودية، ما يتيح للمواطنين تسلم حصصهم من غاز الطبخ عبر الباعة الجوالين كما موجود في المحطات”.