الإيراني متوقف عن الجنوب
الكهرباء عن تذبذب التجهيز: الغاز أقل بـ 700 مقمق بعد خفض إنتاج النفط
عزت وزارة الكهرباء، اليوم السبت (4 نيسان 2026)، تذبذب التجهيز بين مناطق وأخرى بسبب انخفاض إنتاج النفط الذي أثر بشكل مباشر على الغاز وتسبب في انخفاضه من 1100 مقمق (مليون قدم مكعب قياسي) إلى نحو 400 فقط، إلى جانب الغاز الإيراني الذي ما يزال متوقفاً عن المحافظات الجنوبية.
وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة 964، إن “الوزارة تجتهد لسد حاجة الكهرباء من الوقود البديل (الگازويل) لتشغيل بعض المحطات المتأثرة بتناقص الغاز الإيراني المستورد، الذي لا يزال متوقفاً بالكامل عن المنطقة الجنوبية وبإطلاقات منخفضة جداً على المنطقة الوسطى بواقع 5 ملايين متر مكعب فقط”.
وأضاف أن “التنسيق العالي واجتهاد وزارة النفط لتوفير الگازويل شغل بعض الوحدات التي تأثرت بنقص الإمدادات، حيث يتفاوت التجهيز من محافظة إلى أخرى بحسب تأثر المحطات التي فقدت الغاز”، مبيناً أن “الوزارة تجتهد لتشغيل المحطات الاستراتيجية أو جزء من وحداتها في العاصمة بغداد ومحافظة ديالى وغيرها بالاعتماد على الكميات المتاحة”.
وأوضح موسى أن “انخفاض إنتاج النفط وصادراته أثر في الغاز الوطني الذي سجل انخفاضاً من 1100 مقمق (مليون قدم مكعب قياسي) إلى نحو 400 فقط، مما أثر في بعض محطات الإنتاج”، مشيراً إلى أن “اعتدال درجات الحرارة ساعد في السيطرة على الأحمال، مع الأمل بمعاودة ضخ الغاز وارتفاع إنتاج الغاز الوطني خصوصاً بعد تمكن وزارة النفط من تصدير النفط عبر المنافذ البرية والحوضيات”.
وتابع أن “محطات الإنتاج وشبكات النقل باتت جاهزة بشكل كامل تقريباً، وجاري العمل على إكمال خطة قطاع التوزيع لمواكبة ذروة الأحمال الصيفية”، مؤكداً أن “أعمال المنصة في ميناء خور الزبير مستمرة لإنشائها لتكون حاضرة قبل الصيف وتوفر جزءاً من الغاز، كما أن أعمال الربط الكهربائي مع دول الجوار ستكون جاهزة قبل الصيف أيضاً”.