الحرب لم تعكر أجواءهم
أهالي تل عبطة يستعدون للعيد.. الأزياء الخليجية وطرشي الشفاء تصدرت مشترياتهم
سوق تل عبطة (نينوى) 964
يعتبر سوق ناحية تل عبطة بمحافظة نينوى سوقاً صغيراً بالمقارنة مع أسواق المدن، لكنه يشكل المركز التجاري الرئيسي لنحو 200 قرية في تل عبطة والحضر والشورة والمحلبية وتلعفر والبعاج. وتعتمد الناحية التي تأسست عام 1958 وتتبع قضاء الحضر على زراعة الحنطة والشعير وتربية الأغنام، ما يجعل سوقها متأثراً بشكل مباشر بالموسم المطري والظروف الإقليمية العامة.
وعلى الرغم من تأثر السوق سلباً بالحرب الدائرة في المنطقة وارتفاع سعر صرف الدولار الذي انعكس على أسعار البضائع، إلا أن حركة البيع والشراء شهدت ازدياداً ملحوظاً قبل عيد الفطر مقارنة برمضان في الأعوام السابقة. ويفتح السوق أبوابه من الساعة السابعة صباحاً حتى الحادية عشرة مساءً.
وشهد السوق إقبالاً كبيراً على الملابس والأزياء الخليجية الصيفية، حيث تباع الدشاديش الجديدة بأسعار تتراوح بين 15 و35 ألف دينار، والدشاديش البالة بـ 10 آلاف دينار. أما الشماغات فتباع بأسعار تتراوح بين 25 و45 ألف دينار حسب الماركات المختلفة مثل هاشتاغ ومونت بلاك ودم الغزال للشباب، وماركات البسام والنخبة والشماغ الأبيض للكبار، كما يشهد السوق حركة نشطة في بيع المنتجات الغذائية مثل طرشي الشفاء الشهير من الموصل الذي يباع بـ 3 آلاف دينار للكيلو، والعصائر بألف دينار.
ويقول خضر اللويزي وهو من أهالي الناحية، لشبكة 964، إن “تل عبطة تأسست عام 1958 وهي تابعة لقضاء الحضر وتتميز بتعدد عشائرها المتآلفة، ويتبضع من سوقها أهل القرى المحيطة بمركز الناحية، اذ تفتح المحال أبوابها من السابعة صباحا حتى الـ11 مساءً، مع ازدياد ملحوظ بحركة البيع والشراء بالمقارنة مع رمضان في الأعوام السابق”.
أنور الحديدي صاحب محل لبيع الملابس، أكد أن “الإقبال على شراء الزي الخليجي الصيفي من الشباب وكبار السن يتضاعف خلال فترة العيد وتباع الدشداشة الجديدة ما بين (15- 35) ألف دينار، والدشاديش البالة الخليجية بـ10 آلاف دينار”.
ويقول بائع الملابس عادل دينار، إن “الشباب يقبلون على الشراء الشماغ من ماركات معينة مثل (هاشتاغ، مونت بلاك، ودم الغزال)، أما الكبار فيلبسون شماغ (البسام، النخبة، والشماغ الأبيض)، والأسعار ما بين (25- 45) ألف دينار”.
ويرى البائع أيمن حميد، إن “الحرب الدائرة في المنطقة أدت إلى ارتفاع سعر صرف الدولار وهذا بدوره أدى إلى ارتفاع أسعار البضائع، وهكذا تأثرت حركة البيع والشراء”.
ويقول أحمد اللويزي، إنه “يشتري بضاعته من طرشي الشفاء الشهير في الموصل، ويبيع الكيلو بـ3 آلاف دينار، والعصير بألف دينار”.