جددت التزامها بحل الدولتين
بريطانيا تطلق صفة “البعثة” على وجودها في القدس وتؤكد: أرض محتلة
أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، الخميس، (8 تشرين الأول 2026)، إطلاق صفة “البعثة البريطانية” على مبنى قنصليتها العامة في القدس اعتباراً من اليوم دون إغلاقه، مؤكدة رفضها الحق القانوني لإسرائيل بإغلاق التواجد البريطاني التاريخي الممتد لأكثر من 200 عام، ومشددة على موقفها الراسخ بأن القدس الشرقية أرض محتلة ولن تتخلى عن دورها في دعم حل الدولتين، ولن تتخذ أي إجراء بالمثل طالما استمرت المحادثات الحالية مع تل أبيب.
وتأتي هذه الخطوة عقب قرار المملكة المتحدة في سبتمبر الماضي بفرض حظر تجاري على منتجات المستوطنات وقيود على صادرات السلاح للجانب الإسرائيلي، وهو ما دفع تل أبيب لإمهال لندن شهراً لإغلاق قنصليتها العامة في القدس، لتنتهي المهلة بتسوية تقضي بتغيير الاسم إلى “البعثة البريطانية” وتخفيض عدد الموظفين مع استمرار تقديم الخدمات، لتفادي إغلاق المقر التاريخي القائم منذ نحو 200 عام.
وأوضح التصريح الصادر عن وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، أن “البعثة ستكون مستقلة وتؤدي عملها لمواصلة تقديم خدمات حيوية وللعمل مع الشعب الفلسطيني”، مشيراً إلى أن المملكة المتحدة سحبت عدداً من موظفيها وعائلاتهم مؤقتاً لضمان سلامتهم لعدم توفر الضمانات اللازمة لحماية الموظفين والمقرات دون تفاهم.
وأضاف البيان أن لندن ستعمل خلال الأشهر القادمة لإعادة بناء حضورها، مع تمسكها بالإجراءات التي اتخذتها مع المجتمع الدولي دعماً لحل الدولتين وإحلال السلام والأمن للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.