"عانق أرواح شهداء رمضان"

إيران تعترف بمقتل لاريجاني ونجله ومعاونه وحماياته

الأمن القومي الإيراني ينعى لاريجاني ويقول إنه "نال شرف الشهادة" أثناء الخدمة برفقة نجله مرتضى ومرافقيه.

أعلنت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي، اليوم الثلاثاء (17 آذار 2026)، مقتل المستشار العسكري والسياسي البارز علي لاريجاني، الذي استهدف رفقة نجله مرتضى ومعاون الأمن في المجلس الأعلى للأمن القومي علي رضا، وعدد من مرافقيهم، ووصف بيان نعي لاريجاني بـ “العبد الصالح” والذي “عانق أرواح شهداء رمضان” وقضى عمره في “الجهاد ورفعة الثورة الإسلامية”.

وذكر بيان الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي وتابعته شبكة 964 أنه “لقد احتضنت أرواح الشهداء الطاهرة روح العبد الصالح، الشهيد الدكتور علي لاريجاني، الذي بعد عمرٍ من الجهاد في سبيل رفعة إيران والثورة الإسلامية، بلغ أمنيته التي طال انتظارها، فلبّى نداء الحق ونال شرف الشهادة وهو في ميدان الخدمة”.

وأضاف البيان أن “لاريجاني قد التحق بركب الشهداء إلى جانب إمام الشهداء في رمضان، أمير المؤمنين علي عليه السلام، وقائد مسيرة الشهادة والجهاد ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، آية الله السيد علي خامنئي، ومعلمه الشهيد آية الله مطهري، ورفاقه الشهداء السيد حسن نصر الله والحاج قاسم سليماني”.

وأكد على أن “لاريجاني بقي حتى اللحظات الأخيرة من حياته المباركة يعمل من أجل إعلاء كلمة الله، وساعيًا إلى رفعة وتقدم إيران، وكان يدعو دائمًا إلى وحدة الصف والتماسك في مواجهة الأعداء”.

وأوضح أن “في فجر شهر رمضان المبارك، نال شرف الشهادة برفقة نجله المؤمن مرتضى، ومعاون الأمن في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي علي رضا بيات، وعدد من الحمايات”.

وختم البيان إن “النصر الحتمي بانتظار المجاهدين في طريق الحق، وهذه التضحيات ستزيد الأمة والشعب عزيمة على مواصلة نهج أولئك الرجال، ولقد كانت الشهادة مستحقة لمقامه بعد سنوات من الجهاد والعطاء”.