أجرة "جمسي" قفزت

سوريا تمنع العراقيين ولا خيار إلا الأردن و”أمريكا المشكلة” – شركات بغداد تئن!

منع سوريا دخول العراقيين يدفع المسافرين نحو الأردن وتركيا.. وسعر المقعد ارتفع إلى 150 دولاراً

المنصور (بغداد) 964

تعيش شركات السفر والسياحة في بغداد هي الأخرى حالة شلل شبه تام مع اقتراب عيد الفطر، بعد توقف الرحلات الجوية من وإلى البلاد بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ما دفع معظم المسافرين إلى الاعتماد على النقل البري عبر تركيا أو عمان، وأكد أصحاب مكاتب سياحة ارتفاع أجور النقل البري بشكل كبير بسبب قلة السيارات وزيادة الطلب، إذ قفز سعر المقعد الواحد من نحو 50 دولاراً إلى 150 دولاراً، ويلقي أصحاب الشركات باللوم على الولايات المتحدة التي شنت الحرب وقلبت أوضاع السوق، خاصة مع منع دخول العراقيين إلى سوريا باستثناء المقيمين وأزواج السوريات، ما يجعل المملكة الأردنية الوجهة الأقرب للعراقيين بين دول الجوار رغم صعوبة الدخول.

وقال سلام رجب، من شركة أضواء بغداد لشبكة 964 إن “حركة السفر جواً تكاد تكون معدومة خلال هذه الفترة بسبب الظروف التي تمر بها البلاد”، مشيراً إلى أن “معظم المسافرين يتجهون حالياً إلى السفر براً عبر تركيا أو عمّان”. وأضاف أن الإقبال على السفر بالسيارات كبير وأن السفر عبر عمّان أكثر صعوبة لأنه يتطلب فيزا أو جواز سفر أجنبي للعبور”.

أما طالب علي، من شركة الصدى فقال لشبكة 964، إن أجرة المقعد الواحد في سيارات “جمسي” وصلت إلى نحو 150 دولاراً أمريكياً بعد أن كانت 50 دولاراً، بسبب قلة السيارات وارتفاع الطلب، وذكر أن “سوريا لا تسمح بدخول العراقيين إلا للمقيمين أو لمن لديهم ارتباط عائلي، لذلك يتجه كثير من المسافرين الذين لديهم حجوزات إلى أوروبا إلى الخروج براً عبر عمّان ثم السفر منها جواً”.

بدوره قال مرسي جاسم، من شركة صنعاء لشبكة 964 إن العيد الماضي شهد نشاطاً واسعاً في حركة الطيران وحجوزات السفر إلى خارج البلاد، على عكس ما يحدث هذا العام، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة لشركات السياحة التي يعتمد معظم عملها على الرحلات الجوية، وأشار إلى أن حركة السفر من العراق إلى عمّان نشطة، لكنها لا تقابل بحركة عكسية كافية، ما يؤدي إلى بقاء كثير من السائقين هناك بانتظار مسافرين للعودة، الأمر الذي يزيد من أزمة قلة السيارات وارتفاع أجورها.