هل اختاروا الولي الفقيه فعلاً؟

مجتبى الخامنئي بلا إجماع منذ 3 أيام ووصية المرشد مخفية وأحفاد الخميني على الخط

تحفّظات داخل قم وطهران على توريث منصب المرشد لابن الخامنئي وسط ضغوط لإعلان إجماع سريع

رغم أن جميع أعضاء مجلس خبراء القيادة المسؤول عن اختيار المرشد الإيراني هم من أقرب دوائر آية الله علي الخامنئي، لكن الإجماع لم يتحقق حتى الآن على مبايعة ابنه رغم مرور 3 أيام على محاولات لتحقيق موقف موحد نظراً للحالة العاطفية التي أعقبت اغتيال المرشد.

ولم يكن متوقعاً أن يظهر خلاف على تولية مجتبى الخامنئي ولاية عهد أبيه، خاصةً وأن كل أعضاء مجلس الخبراء من الحاشية الخاصة للخامنئي الأب.

وتشير المعلومات التي تنشرها الصحافة الإيرانية والأوساط الدينية في قم ومشهد وطهران، أن حرجاً كبيراً يواجه أعضاء المجلس أمام عملية التوريث، خاصةً وأن الإمام روح الله الخميني كتب في وصيته محذراً من تأثر منصب المرشد بالعلاقات العائلية والشخصية، ولذا فقد بقي أبناء وأحفاد الخميني بعيدين عن منصب المرشد وأي مناصب مؤثرة أخرى رغم أنهم رجال دين وفقهاء ومؤهلون وبسير ذاتية ملائمة للمنصب، وتستغرب أوساط دينية وسياسية كثيرة، من عدم كشف نص وصية آية الله الخامنئي حتى اللحظة، بينما كانت وصية الخميني قد قرئت قبل اختيار المرشد الخليفة.

وتأتي التطورات الأخيرة رغم توالي التقارير الصحفية الفرنسية عن اختيار مجتبى الخامنئي لمنصب ولي الفقيه، وكذلك رجال دين مقربين مثل أسد قصير.