إضراب موظفي بلديات ديالى لليوم الثاني بسبب استقطاع الرواتب
لليوم الثاني يواصل موظفو وعمال بلديات ديالى الإضراب عن العمل والخروج في تظاهرات احتجاجية ضد استقطاع 15 بالمئة من رواتبهم وهي الأدنى من بين رواتب الدولة (300 – 500) ألف دينار، وتجمع المحتجون من بلديات (خانقين، بعقوبة، الخالص، خان بني سعد، هبهب، العبارة، و جديدة الشط)، أمام مبنى المحافظة في بعقوبة، وطالبوا بتدخل الحكومة المحلية ومخاطبة وزارة المالية لمنع هذا الاستقطاع المستمر للشهر الثاني مع تأخر موعد صرف الرواتب بشكل مستمر.
حيدر محمد مدير بلديات ديالى نفى في تصريح لشبكة 964 وجود خلل حسابي من جهة الإدارة المحلية، وأكد أن “الخلل محصور في تمويل وزارة المالية، مشيراً إلى، أن “محافظ ديالى تواصل مع تنسيقية المحافظات ووزارة المالية، ووعد بمنحة تكميلية لنقص العجز في رواتب الشهرين الأول والثاني من هذا العام، ونألم إلا يتكرر هذا المشهد في الأشهر القادمة “.
ويقول الموظف في بلدية الخاص علي صباح، انهم “استقطعوا جزءاً من رواتب عمال البلدية وهم فئة ضعيفة لا تتجاوز رواتبهم 300 ألف دينار” متسائلاً عن الأساس القانوني لقطع “60 ألف دينار من الراتب”.
حسين شلال من بلدية بعقوبة قال، إن “الاستقطاع مستمر منذ شهرين، ولم نجد حلاً إلا بالخروج والتظاهر، فلا أحد يطالب بحقوقنا المسلوبة”.
المهندس في بلدية خانقين وائل مجدي أوضح بأن “الاستقطاع بلغ 15% من القيمة الكلية للراتب، وهنالك حديث عن استقطاع 20 % هذا الشهر، علما أن الرواتب تتأخر لـ40 يوما قبل صرفها”، لافتا إلى أن “السبب الحقيقي للاستقطاع مجهول، ونتساءل: لماذا يكون القطع من رواتب الدوائر الخدمية وعمال النظافة تحديداً؟”.