اجتماع في القصر غاب عنه المالكي

الإطار بعد مقال زيدان: حكومة سريعة وحماية السفارات ودعم القوات المسلحة

بدأ بيان الإطار التنسيقي الذي غاب عنه نوري المالكي، بالتأكيد على الإسراع بتشكل الحكومة، وفي نقطته الثانية تحدث عن استنكار كبير لاستهداف (الإمام الشهيد الخامنئي)، وفي النقطة الثالثة طالب الكتلة الشيعية الأكبر بدعم حكومة السوداني والقوات المسلحة لإنفاذ القانون وحماية الممتلكات والسفارات والبعثات الدبلوماسية، خاتماً بالمطالبة بوقف الحرب وتجنيب شعوب المنطقة الويلات والخسائر.

بيان الإطار التنسيقي، تسلمت شبكة 964، نسخة منه:

عقد الإطار التنسيقي اجتماعه الدوري ( 264) في القصر الحكومي ببغداد، ظهر اليوم الثلاثاء الموافق 3 آذار 2026، لمتابعة آخر المستجدات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

وناقش الإطار الاستحقاقات الدستورية، إذ أكّد على توافق أطرافه جميعاً على أهمية الإسراع في استكمالها، وخصوصا تشكيل الحكومة بما يحفظ المصلحة الوطنية، ويحقق الإجماع الوطني الذي يعد الركيزة الأساسية لبناء الوطن وصيانة وحدته.

و ثمّن الإطار التنسيقي الاستنكار الشعبي الكبير لجريمة استهداف الامام الشهيد الخامنئي، ودعا إلى اظهار الحزن على رحيل المرجع الشهيد والتضامن مع الشعب الإيراني الكريم، بما يناسب هذا الفقد الأليم، في نطاق القانون وحرية التعبير عن الإرادة.

كما أكد الاطار التنسيقي دعمه للحكومة، وللقوات الأمنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها، وهي تؤدي مهامها الدستورية والوطنية والقانونية، في حفظ السيادة، وإنفاذ القانون، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتوفير الحماية للبعثات الدبلوماسية والسفارات، وأقصى مديات الإستقرار في بلدنا العزيز.

ودعا الإطار التنسيقي إلى الوقف الفوري للعدوان على الجمهورية الاسلامية، وتجنيب شعوب المنطقة المزيد من ويلات الخسائر، والمزيد من أسباب استدامة الصراع، وأن تتحمل الهيئات الدولية والمؤسسات الأممية مسؤولياتها لدعم الاستقرار وأمن بلدان المنطقة.