قرار الحرب والسلم بيد الدولة حصراً

السوداني يوجه الأجهزة الأمنية بمنع أي جهة من زج العراق بالصراع الراهن

وجه القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، الاثنين، الأجهزة الأمنية بالتصدي ومواجهة أي جهة أو طرف تحاول زجّ العراق في الصراعات القائمة، والحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد، محذراً من أي استهداف للبعثات الدبلوماسية أو المنشآت الحيوية.

وجاءت التوجيهات خلال اجتماع استثنائي للمجلس الوزاري للأمن الوطني، حيث تم بحث تطورات الأحداث في المنطقة، ومناقشة الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والمنشآت وضمان عدم استخدام الأراضي العراقية لأي صراعات خارجية أو داخلية.

وذكر المكتب الإعلامي للسوداني في بيان تلقته شبكة 964، أنه “ترأس رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، اجتماعاً استثنائياًً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، جرت خلاله مناقشة مجمل الأوضاع في البلاد، في ظل مستجدات الأحداث والتصعيد الأمني الخطير الذي تشهده المنطقة”.

وجدد القائد العام للقوات المسلحة “أوامره إلى الاجهزة الأمنية بالتصدي ومواجهة اي عمل من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، وعدم السماح لأي جهة أو اي طرف القيام بعمليات تؤدي إلى زج العراق في الصراعات القائمة”.

وشدد المجلس أن “الدولة، في الوقت الذي تكفل فيه حرية التعبير وحق التجمع السلمي وحماية حقوق المواطنين باعتبارها حقوقاً أساسية مضمونة بموجب القانون والدستور العراقي، وفي إطار القوانين الوطنية النافذة، فإنها تشدد على التزام الحكومة العراقية بعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية أو المساس بالمنشآت الحيوية، وستواصل القوات الأمنية الاضطلاع بدورها وواجباتها في حماية المواطنين والبعثات والممتلكات الخاصة والعامة، وتطبيق القوانين الوطنية بما ينسجم مع الالتزامات الدولية”.

وأكد المجلس ان “العراق سيبقى ملتزماً بمنع التصعيد، وضمان عدم استخدام أراضيه لأي صراعات خارجية أو داخلية، والحفاظ على الاستقرار للمواطنين والمنطقة، وإن قرار الأمن الوطني والسلام والتحركات العسكرية، هو مسؤولية الدولة حصرياً بمؤسساتها الدستورية”.

وبحث المجلس “المخاطر الاقتصادية المحتملة الناجمة عن استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاقها في المنطقة، إذ جرت استضافة السيد وزير النفط وزير الكهرباء وكالةً، والسيد وزير التجارة، وقدما عرضا شاملا حول واقع إنتاج الوقود والطاقة، وما يرتبط بالأمن الغذائي، كما جرى بحث الإجراءات الواجب اتخاذها لمواجهة تطورات الأحداث وتداعياتها على العراق ودول المنطقة والعالم”.