حملة تكفل بها شباب المنطقة

استنفار في الزعفرانية لإنقاذ يوسف.. شاب ولد بكلية واحدة ويحتاج إلى عملية عاجلة

الزعفرانية (بغداد) 964

في مشهدٍ إنساني لافت يتجسد فيه معنى التكافل في شهر رمضان، أطلق أهالي الزعفرانية جنوب شرقي بغداد حملة تبرعات واسعة لإنقاذ الشاب يوسف جلال، الذي ولد بكلية واحدة ويواجه اليوم مضاعفات خطيرة تستدعي إجراء عملية زراعة كلى بكلفة تتجاوز 100 مليون دينار، الحملة، التي انطلقت من فلكة الزعفرانية بوصفها القلب النابض للمنطقة، جاءت بمبادرة من شبابها، وسط تفاعل شعبي واسع ودعوات لمساندة يوسف في معركته الصحية، أملاً بجمع المبلغ المطلوب في أقرب وقت ممكن وإعادة الأمل لعائلته.

وقال علي الفريجي، أحد أهالي الزعفرانية، لشبكة 964، إن التحشيد للحملة بدأ منذ يوم أمس، حيث اجتمع أبناء المنطقة لإطلاق مبادرة جمع التبرعات لتغطية كلفة عملية زراعة الكلى للشاب يوسف.

وأضاف أنهم يستقبلون جميع التبرعات مهما كان مقدارها، حتى وإن بلغت ألف دينار، مشيراً إلى وجود تعاون كبير من الأهالي وأصحاب السيارات وعربات “التكتك”، معرباً عن أمله في جمع المبلغ المطلوب في أقرب وقت ممكن.

وأشار إلى أن التفاعل الشعبي يعكس روح التضامن التي يتميز بها أبناء الزعفرانية، خاصة في شهر رمضان.

أما أثير البهادلي، وهو من أهالي المنطقة، فقد أكد أن الحملة جاءت دعماً ليوسف الذي يعاني من فشل كلوي، مبيناً أن أبناء المنطقة أظهروا مستوى عالياً من التكافل.

ودعا البهادلي المسؤولين وأصحاب المطاعم إلى الإسهام في الحملة، لافتاً إلى أن المشاركة في هذا الشهر المبارك تمثل عملاً إنسانياً كبيراً.

من جهته ذكر أحد أهالي الزعفرانية، أحمد ماجد إن شباب المنطقة انتشروا منذ اليوم الأول للحملة دعماً لصديقهم يوسف، مؤكداً سعيهم إلى جمع كلفة العملية ومساندة عائلته لإجرائها في أقرب وقت.

وأضاف أن شهر رمضان فرصة لتعزيز روح العطاء، داعياً القادرين إلى المساهمة في إنقاذ حياة الشاب.