لكي لا يعودوا

سجناء أربيل يكسبون المال ويعزفون على الكمان

تنظم مديرية إصلاح البالغين في أربيل دورات تدريبية مهنية للنزلاء خلال شهر رمضان، ضمن برنامج يهدف إلى تأهيلهم للحياة بعد انقضاء مدة محكوميتهم وتعزيز قدرتهم على تأمين مصدر دخل مستقبلي.

وتشمل الدورات مجموعة من المهن والحرف، بينها الخياطة والحلاقة والنجارة والأعمال اليدوية، إلى جانب أنشطة فنية وتعليمية مثل الموسيقى وتعلم اللغات الأجنبية، فضلاً عن فعاليات رياضية تتضمن كرة القدم وكرة الطائرة والشطرنج وتنس الطاولة.

وأوضحت المديرية أن هذه البرامج تندرج ضمن استراتيجية إصلاحية تسعى إلى استثمار أوقات النزلاء بشكل إيجابي، وإكسابهم مهارات عملية تسهم في تسهيل اندماجهم بالمجتمع بعد الإفراج عنهم، ويُمنح المشاركون شهادات رسمية عند إكمال الدورات، كما تُتاح لهم فرص للعمل ودعم أسرهم مادياً.

وأكدت أن العائدات المالية للمنتجات اليدوية التي يصنعها النزلاء، سواء المعروضة خلال أيام الزيارات أو المباعة في الأسواق، تُسلّم بالكامل لأصحابها.

وشددت إدارة الإصلاح على أن هدفها يتمثل في إعداد النزلاء نفسياً وجسدياً للعودة إلى المجتمع كأفراد منتجين يمتلكون مهناً تساعدهم على بدء صفحة جديدة في حياتهم.