بغداد تلتزم بالقانون الدولي
وزير الخارجية لنظيره العماني: الكويت أودعت خرائطها البحرية قبل العراق
تلقى وزير الخارجية فؤاد حسين، مساء يوم الأحد، اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، جرى خلاله بحث ملفات إقليمية متعددة، أبرزها التطورات المتعلقة بالخرائط البحرية وخطوط الأساس لدى الأمم المتحدة.
وأشار الوزير حسين خلال الاتصال إلى أن الحكومة الكويتية كانت قد أودعت خرائطها البحرية وخطوط الأساس لدى الأمم المتحدة عام 2014، دون التشاور مع العراق، بينما أودعت الحكومة العراقية خريطتها مؤخراً، مؤكداً التزام بغداد بالقانون الدولي والقرارات الأممية، والسعي لحل الخلافات عبر المفاوضات والحوار واحترام سيادة الدول.
وذكرت الخارجية العراقية في بيان تلقته شبكة 964، أنه “تلقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السيد فؤاد حسين، مساء يوم الأحد الموافق 22 شباط 2026، اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة السيد بدر البوسعيدي، جرى خلاله بحث عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك”.
وخلال الاتصال، أطلع الوزير العُماني فؤاد حسين على “تفاصيل الاجتماع التفاوضي المرتقب بين ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، المزمع عقده في مدينة جنيف بوساطة عُمانية، حيث تم استعراض المحاور المطروحة للنقاش، والتأكيد على ضرورة إنجاح مسار المفاوضات بما يسهم في إبعاد شبح الحرب عن المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار”.
كما تناول الجانبان “البيان الصادر عن الحكومة الكويتية بشأن إيداع الخريطة العراقية لدى الأمم المتحدة. وتطرق السيد فؤاد حسين إلى خلفية المسألة، مشيراً إلى أن الحكومة الكويتية كانت قد أودعت خرائطها البحرية وخطوط الأساس لدى الأمم المتحدة في عام 2014، دون التشاور مع العراق آنذاك، في حين أن الحكومة العراقية لم تقم بإيداع خريطتها إلا مؤخراً”.
وجرى التأكيد على “أهمية إجراء مباحثات تستند إلى أسس واضحة وقانونية، والعمل على تحديد خط الأساس لدى الجانب العراقي بما ينسجم مع المعايير المعتمدة دولياً، كما هو الحال لدى دولة الكويت”.
وأكد فؤاد حسين أن “العراق يؤمن ويلتزم بالقانون الدولي في هذا المجال، وبالقرارات الأممية والاتفاقات الثنائية ذات الصلة، مشدداً على أن الحكومة العراقية تؤمن بحل المشكلات عبر المفاوضات والحوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.