"تلميح واضح وصريح" و"لبس إعلامي"
توضيح حكومي عاجل: نعم هناك عقوبات بسبب المالكي.. وزير الخارجية لم يقصد النفي
تسبب تصريح وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين بنقاشات خلال الساعات الماضية حيث ورد في سياق ينفي نية الولايات المتحدة فرض عقوبات على العراق إذا وصل المالكي للسلطة، لكن الخارجية عادت وأصدرت توضيحاً.
أصدرت وزارة الخارجية العراقية توضيحاً بشأن نفي الوزير فؤاد حسين نية الولايات المتحدة فرض عقوبات على العراق في حال وصول نوري المالكي إلى رئاسة الوزراء، وقالت الوزارة في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء على الخميس إن الرسالة الشفهية الواردة من واشنطن إلى العراق تضمنت فقرتين، تحتوي الأولى بالفعل على “تلميح واضح وصريح” بإمكانية فرض عقوبات على بعض الأفراد والمؤسسات، بينما نصت الفقرة الثانية على مجموعة من المعايير المرتبطة بالتعاون والعمل المشترك وتشكيل أي حكومة قادمة وآليات عملها، وقد كان الوزير يركز على الفقرة الثانية، هذا ما جعل سياق الكلام يبدو وكأنه يستبعد سيناريو العقوبات، وهو ما نشرته وسائل الإعلام بعد المقابلة.
وفيما يلي نص بيان الخارجية العراقية كما ورد إلى شبكة 964:
بَيَانٌ صَحَفِيّ
في سياق المقابلة التي أجراها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، السيد فؤاد حسين، مع قناة الشرقية ضمن برنامج «المواجهة» الذي يقدّمه الإعلامي هشام علي، وردت بعض التفسيرات والمعلومات التي تداولتها وسائل الإعلام خارج سياقها، ولا سيما ما يتعلق بعدم وجود أي تلويح بفرض عقوبات على العراق.
وإزاء ذلك، تود وزارة الخارجية توضيح ما يأتي:
أولًا: إن الرسالة الشفهية التي تم استلامها من الجانب الأمريكي في واشنطن، في حال تمسّك الكتلة الأكبر بمرشحها الحالي، تضمنت فقرتين رئيسيتين:
1- الفقرة الأولى اشتملت على تلميح واضح وصريح بإمكانية فرض عقوبات على بعض الأفراد والمؤسسات.
2- أما الفقرة الثانية فتضمنت مجموعة من المعايير المرتبطة بطبيعة التعاون والعمل المشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية، لاسيما فيما يتعلق بتشكيل أي حكومة قادمة وآليات عملها.
وتؤكد الوزارة أن حديث السيد الوزير خلال المقابلة انصبّ على المعايير الواردة في الفقرة الثانية، ولم يتطرق إلى مضمون الفقرة الأولى المتعلقة بالتلميح بالعقوبات، الأمر الذي أدى إلى حدوث لبس في بعض التغطيات الإعلامية.
وزارة خارجية جمهورية العراق