لن يقتصر الأمر على الأشخاص
العصائب تنقل تحذيراً أميركياً من معاقبة مؤسسات عراقية إذا مرّ المالكي
في تصريحات تعيد المشهد السياسي في العراق إلى مرحلة ما قبل ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، يقول عضو المكتب السياسي لحركة صادقون، الجناح السياسي لعصائب أهل الحق، حسين الشيحاني، إن الإطار سيختار مرشحاً من بين 8 مرشحين كانوا قد رشحوا قبل تنازل السوداني للمالكي، مؤكداً أن الحديث عن الخطة “ب” قد بدأ فعلياً داخل الإطار، كاشفاً في الوقت نفسه في حوار مع الإعلامية ذكريات محمد، وتابعته شبكة 964، إن تهديداً أمريكياً جديداً قد وصل اليوم في حال الإصرار على ترشيح المالكي، لكن هذه المرة التهديد يتمثل بفرض عقوبات على مؤسسات حكومية مهمة، ولا يقتصر على الأشخاص.
وذكر الشيحاني، أن، رفض العصائب لترشيح نوري المالكي “كان مسبب، والأسباب ترجع لذات الورقة التي كتبها الإطار، وهذه الورقة ليست من أميركا أو إيران ولا من دول الخليج، بل ورقة كتبها قادة الإطار”، متسائلاً: “هل من المعقول على الإطار” حاشاهم “أن يقولوا ما لا يفعلون، وكتبوا ورقة فيها معايير وهذه الورقة من المفترض أن تكون” الكايد “للموضوع”.
وأضاف أن “المجلس السياسي الكردي، لم يعلن عنه بشكل رسمي، ولكنهم توصلوا إلى نقاط مهمة جداً، وأهم أمرين تم الاتفاق عليهما، أن يكون السيد نزار مرشح المجلس وليس الاتحاد الوطني، والشرط الآخر، أنه عندما يتم انتخابه في البرلمان، لا يكلف مرشح رئاسة الوزراء، إلا بعد العودة للمجلس”.
وأشار الشيحاني إلى أن “الضغوط والابتزاز الأمريكي، لحد اليوم تم تجديده ويهددون بفرض عقوبات على مؤسسات عراقية مهمة، وليس فقط على أشخاص”.
وكشف النائب عن صادقون عن “بدء الحديث بالخطة” ب “داخل أروقة الإطار، والثمان مرشحين داخل الإطار، ما زالوا موجودين، ولم يستبعد أي منهم”، مبيناً أنه “لا يوجد أي قرار داخل الإطار، باستبعاد أي من المرشحين، وهناك مرشح سيقرره الإطار من نفس باقة المرشحين”.