دون ورود عبارة "رئاسة الوزراء"
السوداني يقطع الهجمة ضد المالكي.. زيارة ليلية لبحث “استمرار الحكومة”
وسط عاصفة الانتقادات التي يواجهها مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء نوري المالكي، قطع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني التحليلات التي تشكك بموقفه الداعم للمالكي، وأجرى زيارة ليلية إلى مكتب الأخير.
أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني عن زيارة أجراها الأخير إلى مكتب مرشح الإطار التنسيقي الشيعي نوري المالكي، ولم يُشر بيان السوداني إلى عبارة “مرشح الإطار لرئاسة الوزراء” بل وصف المالكي بصفته الحزبية “رئيس ائتلاف دولة القانون” كما أن البيان تطرق إلى رئاسة الجمهورية دون أن يذكر ملف رئاسة الوزراء وما تواجهه من اعتراضات بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب لترشيح المالكي وما تبعه من مواقف مطابقة اتخذها زعيم حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي وتيار الحكمة عمار الحكيم، ولم يتحدث البيان عن التحليلات الكثيرة التي أشارت إلى عودة حظوظ السوداني بالتزامن مع موجة الرفض التي يواجهها المالكي.
وتأتي زيارة السوداني وسط عاصفة من ردود الفعل التي أثارها حديث المالكي نهار الأربعاء عن ضرورة أن يكون في العراق “جيش واحد” وأن “الحديث عن حل الحشد الشعبي أو دمجه يجب أن يكون وفق الدستور حصراً” وهو ما أثار استياء عدد من فصائل محور المقاومة التي تواصل خلال هذه الساعات شن هجوم غير مسبوق على المالكي، وصل إلى حد القول إلى أنه وقع في خطأ قد يقوده إلى مصير المكلف الأسبق برئاسة الوزراء عدنان الزرفي.
أما بيان مكتب رئيس الوزراء فكان بعيداً عن كل ذلك.. وركز على أن السوداني والمالكي بحثا “مواصلة الحكومة تلبية متطلبات الخدمات والتنمية وتدعيم الاقتصاد الوطني” وهو ما قد يتسق مع دعوات متداولة لتمديد ولاية السوداني لتصريف الأعمال، ريثما تجد الأطراف مخرجاً.