تصريحات حسين الشيحاني

“ألف مقتدى”؟ العصائب: لن نوقع على تكليف المالكي و”4 أخماس” تعطل البرلمان

يبدو أن زيارة أمين عام عصائب أهل الحق قيس الخزعلي إلى طهران، لم تغيّر موقفه من ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، حيث يؤكد عضو المكتب السياسي لصادقون حسين الشيحاني، أن الموقف مازال قائماً بعدم التوقيع بالقبول لترشيح المالكي إذا طلب رئيس الجمهورية تواقيع قادة الإطار، لكن المرشح إذا عبر إلى قبة البرلمان بكابينته الوزارية فستصوت له صادقون، مبيناً في حوار مع الإعلامية سلمى الحاج، تابعته شبكة 964، أن الخزعلي لم يقطع اتصالاته بقادة الإطار عندما كان في طهران. كما نفى الشيحاني، سماعه بمقولة تداولتها منصات التواصل الاجتماعي، عن لسان المالكي قوله “ألف مقتدى ولا قيس واحد”، كما أن البرلمان لم يشهد ظهور “ثلث معطل” لكنه مرهون حالياً بـ”4 أخماس معطلة”.

حسين الشيحاني:

لازلنا على موقفنا بعد زيارة الشيخ الخزعلي لإيران، وهو كالتالي: إذا طلب من رئيس الجمهورية الجديد بعد انتخابه، تواقيع قادة الإطار لتمرير المرشح لرئاسة الوزراء، فإن الشيخ الخزعلي لن يوقع بالقبول، حتى نحافظ على عنوان أن السيد المالكي ترشح داخل الإطار بالأغلبية وليس الإجماع، ولكن عندما يكلف -وهو أمر نتمناه حتى لا تكون سابقة تتمثل بالتراجع أمام تغريدة لترامب- وشكل وزارته ووصلت إلى قبة البرلمان لمنح الثقة سيرفع نوابنا أيديهم بالموافقة وهذا الموقف ذكر عدة مرات قبل سفر الشيخ الخزعلي إلى إيران.

الشيخ الخزعلي اثناء وجوده في الجمهورية الإسلامية لم يقطع الاتصال مع قادة الإطار.

لم نسمع أن السيد المالكي يقول “ألف مقتدى ولا قيس واحد”، ولم يتناقلها أحد عندنا في المكتب السياسي، عن أي طرف في دولة القانون.

اليوم ما يعطل جلسات البرلمان المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، ليس “الثلث المعطل”، بل “أربع أخماس معطلة”، فاليوم عندما تدعو رئاسة البرلمان إلى حضور الجلسة المتضمنة انتخاب رئيس للجمهورية، فنوابنا ككتلة صادقون حاضرون كلهم، ونواب الحكمة يحضرون أيضا وأعلنوا أنهم ضد فكرة الثلث المعطل، ويحضر نواب أخرون أيضا.