الإطار يطلب المساعدة

رئيس كتلة البارتي يتوقع خلطة جديدة.. “المكونات الثلاث قد تتبادل الوزارات”

أكد رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني شاخوان عبد الله أن تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لم يكن متصلاً بالخلاف الكردي قدر تعلقه بملف اختيار رئيس الوزراء، مشيراً إلى أن “الحزب مستعد لدخول جلسة انتخاب الرئيس في أي توقيت” رغم عدم اتفاق الكرد على مرشح لرئاسة الجمهورية “لكن القوى الشيعية لديها أكثر من مرشح رغم الإعلان الرسمي لاسم نوري المالكي”، معرباً عن اعتقاد بأن خلطة الوزارات قد تتغير بأكملها بين المكونات الثلاثة وليس فقط بين الحزبين الكرديين.

عبد الله وفي حوار مع الإعلامي رنج أفندي تابعته شبكة 964، توقع أن يطلب الإطار التنسيقي، مساعدة زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في الخروج من أزمة اختيار رئيس الوزراء.

وتحدث عبدالله عن احتمال تغيير الوزراء بين المكونات الثلاثة في الحكومة المقبلة، وضرب مثلاً في وزارة المالية التي سيعاني مَن يستلمها أعباء كبيرة وقروضاً تصل إلى 40 تريليون دينار.

وفي ما يخص الخلاف مع الاتحاد الوطني الكردستاني، قال عبدالله إن الحزب الديمقراطي قدم تنازلات كبيرة لتشكيل حكومة إقليم كردستان الجديدة، شملت منح الاتحاد الوطني نحو 9 وزارات ومناصب سيادية وأمنية، رغم أن استحقاق اليكتي الانتخابي لا يتجاوز 4 وزارات.

وبالعودة إلى منصب رئيس الجمهورية، رفض عبد الله اعتباره “منصباً تشريفياً” وأكد أنه “منصب دستوري محوري بصلاحيات مهمة ويمكنه لعب دور رقابي وتعطيلي في حال وجود خروقات دستورية”.

وفي شأن القضية الكردية، أعرب عبد الله عن أمله بتوحيد الموقف الكردي وتقديم مرشح واحد، خاصة في ظل “التضامن السياسي والإنساني في كردستان على خلفية التطورات في روجافا”.

وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصف الكردي، مؤكداً أن تدخل زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني واتصالاته الإقليمية والدولية أسهمت في منع تطورات على الحدود العراقية – السورية، وحالت دون محو الوجود الكردي في بعض المناطق.