يوم الختام واللقاء بعد عام

شاهد: “تفحيط” ومناورات ضمن فعاليات معرض أربيل الدولي للسيارات

اختتم في أربيل، اليوم الأحد، المعرض الدولي للسيارات، باستعراض للسيارات للرياضية، حيث تجمع عشاق السرعة وهواة السيارات المعدلة لمشاهدة العرض في الساحة الخارجية للمعرض.

المتسابق محمد سردار، والذي شارك بسيارته من نوع نيسان Z، وفاز بها في بطولة العراق عام 2021، قال إن ذلك الفوز شكّل نقطة تحول في مسيرته، ودفعه للدخول إلى عالم السباقات بشكل أكثر احترافية.

وأضاف سردار أن سيارته خضعت لتغييرات جذرية شملت المحرك وناقل الحركة وأجزاء أخرى، بهدف تأهيلها للمشاركة في المضامير الدولية والمنافسة على ألقاب عالمية، مشيراً إلى أنه رفع القوة الحصانية للسيارة إلى نحو 700 حصان، مع إمكانية زيادتها مستقبلاً، إلا أن هذا المستوى يلبي متطلبات المرحلة الحالية.

وأشار إلى أن ما يجري في المعرض ليس سباقاً رسمياً، بل عرض للسيارات فقط، مؤكداً أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات بشكل سنوي لإتاحة الفرصة للمتسابقين لعرض سياراتهم أمام الجمهور.

ولفت سردار إلى أن إقليم كردستان كان يضم في السابق عدداً من المضامير وحلبات السباق، لكنها لم تعد موجودة اليوم، مبيناً أنه أنفق نحو 10 آلاف دولار على تجهيز سيارته، وهو ما يشكّل عبئاً ومسؤولية كبيرة في ظل غياب الدعم والبنية التحتية الخاصة بهذه الرياضة.

وتابع بالقول إن الاهتمام بالرياضات عموماً، ورياضة السيارات على وجه الخصوص، ما يزال محدوداً في البلاد، موضحاً أن هذه السيارات تمثل مصدر رزق للمتسابقين، لذلك يسعون إلى تطويرها وعرضها أمام الناس ليشاهدوها ويستمتعوا بها، بدلاً من توجيه الانتقادات حول كلفة التعديلات، مؤكداً أن معرض أربيل الدولي للسيارات يشكّل حالياً المنصة الأبرز والداعمة الوحيدة تقريباً لهذا الشغف.