ملتقى للتعايش السلمي
سنّة الموصل: نحب النجف وأهلها وسعداء بزيارة الإمام علي
معهد العلمين (النجف) 964
أعرب وفد الموصل الذي يضم 66 شخصاً من الرجال والنساء ومن مختلف مكونات المدينة، عن سعادته بزيارة النجف للمشاركة في ملتقى ديني وثقافي للتعايش السلمي، ضمن سلسلة ندوات توعوية لمكافحة التطرف بعد مرحلة داعش، وتخللت الزيارة جولة دينية وثقافية شملت زيارة مرقد الإمام علي ومعالم المدينة، وضم الوفد موظفين في دوائر نينوى وناشطين إعلاميين وطلبة جامعات وعوائل موصلية.
وأوضحت منسقة وفد الموصل وفاء خضر، لشبكة 964، أن “المؤتمر جزء من سلسلة ندوات توعوية تعنى بمكافحة التطرف العنيف في مرحلة ما بعد داعش، لا سيما عقب تحرير مدينة الموصل عام 2017، وبمشاركة فاعلة من الحكومتين المحليتين في النجف ونينوى من خلال تبني وتنفيذ عدد من الاستراتيجيات والخطط”.
وأشارت المنسقة، إلى أن “الجهود تتركز على مبدأ الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأفراد والمجتمعات المحلية بهدف ترسيخ قيم السلم المجتمعي وتنقية المجتمع من أفكار التطرف وتعزيز مفاهيم بناء السلام والتعايش بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي على المدى البعيد”.
وقالت آمنة بسام وهي إحدى عضوات الوفد: “جئنا من موصل المحبة إلى مدينة الأنبياء والأئمة حاملين رسالة الحب والسلام، وزيارتنا تهدف إلى إيصال رسالة المحبة والتعايش إلى النجف متمنين لأهلها دوام الأمن والسلام والاستقرار”.
ويرى عضو الوفد أنمار عثمان، أن، “هذه الزيارة تنقل صورة إيجابية عن مدينة الموصل وأهلها، وأن المحبة والاحترام تجمع أبناء جميع المكونات العراقية”، مشيراً إلى أن النجف “تمثل رمزاً وطنياً والعراق بمختلف محافظاته وانتماءات يشكلون نسيجاً واحداً يقوم على السلام والمحبة المتبادلة”.
ويشعر حمد رضوان، أنه بين أهله في النجف ويقول، إن “أجمل ما لمسناه دخول الناس إلى الصلاة سوية وإن المذهب أمر ثانوي، وهذا المشهد يعكس عمق التعايش بين أبناء البلد الواحد؛ حين زرنا المدينة ورأيناها عن قرب وجدنا لها صورة مختلفة وأعمق مما نُقل لنا”.