بعد حصد "الاعتماد المؤسسي"

الجامعة المستنصرية تدعو العرب والأجانب: نحن وجهتكم الأفضل فانتهزوا الفرصة

المستنصرية: نحن امتداد أقدم مدارس العلم وأفضل وجهة اليوم للعرب والأجانب

الجامعة المستنصرية (بغداد) 964

حققت الجامعة المستنصرية إنجازاً تاريخياً بانتزاعها المرتبة الأولى محلياً في تصنيف “التايمز” البريطاني، لأول مرة في تاريخها، والمرتبة الثانية في تصنيف “QS” العالمي، لتعيد إحياء إرث “المدرسة المستنصرية” العريق الممتد منذ عام 1233 كواحدة من أقدم منارات العلم تاريخياً.

وفي ضوء هذا التميز الأكاديمي والاعتماد المؤسسي الكامل الذي حصلت عليه بأعلى درجة (خمس نجوم)، وجّهت الجامعة دعوة مفتوحة للطلبة العرب والأجانب لاستثمار مبادرة “ادرس في العراق” واختيار الجامعة المستنصرية كوجهة تجمع بين عراقة الماضي وحداثة العلم اليوم.

ويقول رئيس الجامعة، صفاء تقي لشبكة 964، إنه “إيماناً منا بأن يكون للجامعة المستنصرية مكانة متميزة ضمن الجامعات المحلية الموجودة بالعراق وكذلك الجامعات العالمية، إذ رفعنا شعار الجامعة المستنصرية نحو العالمية، ووضعنا الخطة الكفيلة التي من شأنها أن ترتقي بواقع الجامعة المستنصرية في التصنيفات العالمية، وتحقق ذلك ولأول مرة بحصول الجامعة على المرتبة الأولى بتصنيف التايمز البريطاني، والمرتبة الثانية في تصنيف QS العالمي للجامعات، وتكللت الجامعة بالحصول على الاعتماد المؤسسي الكامل بخمس نجوم الذي أطلقته وزارة التعليم عبر جهاز الإشراف والتقويم العلمي”.

وأضاف تقي: “هذه شهادة بأن الجامعة تعمل وفق اعتماد مؤسسي، ما ينعكس على السمعة الأكاديمية للجامعة، ويؤهل حصول الطلبة المتخرجين من هذه الجامعة على الاعتماد المؤسسي الكامل، ما يعني الحصول على المكانة المرموقة بين الجامعات المحلية والعالمية”.

وعن كيفية التقييم قال تقي إن “جهاز الإشراف والتقويم العلمي حدد فرقاً لزيارة الجامعات، والتقييم الأخير الذي أُطلق وفق المعايير والشروط التي وضعتها الوزارة وفقاً لعدد النجوم، إذ عملنا منذ اليوم الأول لتسلمنا رئاسة الجامعة على وضع فرق محلية من قسم ضمان الجودة والاعتماد حيث يتولى هذا القسم زيارة الكليات والاطلاع على الشروط التي تتطلب الحصول على الاعتماد، وفق معايير الوزارة، ومن خلال إقامة الورش والندوات عملنا على زرع فكرة بأن كل ما يشمله ضمان الجودة يجب أن يكون هو سلوك وظيفي يؤمن به كل موظف، أي أن انطلاق الخطة الإستراتيجية هي النقطة الأولى التي أوصلتنا للحصول على الاعتماد المؤسسي”.

ويلفت إلى أن “اسم الجامعة المستنصرية امتداد إلى المدرسة المستنصرية التي أُنشئت سنة 1233 م وتعد إحدى أقدم الجامعات في العالم، حيث كانت المدرسة المستنصرية تستقبل الطلبة من كل أنحاء العالم لدراسة الطب والعلوم وغيرها، وبهذا الإنجاز فإن المدرسة المستنصرية لم ينطفئ نورها بل أن الجامعة المستنصرية هي امتداد لها ولنجاحاتها، ومن حق الطلبة أن يفتخروا بها وأن يقولوا نحن أول من نشر العلم”.

ويختم حديثة برسالة إلى الطلبة العرب والأجانب ويقول: “انتهزوا مبادرة ادرس في العراق واختاروا الجامعة المستنصرية لأنها تجمع بين عراقة التاريخ وحداثة العلم”.

أما حيدر عبد المحسن – مدير قسم ضمان الجودة وتقييم الأداء فيقول لشبكة 964، إن “الاعتماد المؤسسي هو عملية تقييم شاملة للمؤسسات الأكاديمية ضمن معايير رئيسية، حيث يعتمد هذا الاعتماد على مجموعة من المعايير التي تبدأ باستراتيجية المؤسسة التعليمية والإدارة والحوكمة، وأيضاً الموارد المادية والمالية، وأعضاء هيئة التدريس، وشؤون الطلبة، والمناهج، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع”.

ويبين عبد المحسن أنه من “خلال هذه المعايير الثمانية التي اعتمدها مجلس الاعتماد المؤسسي باعتباره الهيئة الرئيسية لقياس أداء المؤسسات التعليمية ومدى تطبيقها لهذه المعايير، إذ يعتبر وثيقة اعتماد محلية تزيد من ثقة المجتمع بالمؤسسة التعليمية (الجامعة المستنصرية)، وكذلك يوطد العلاقة بين الجامعة وأصحاب المصالح (الطلبة والتدريسيين والباحثين)”.