أبو تراب منفعل جداً

“بدر” تنتصر للمالكي وتطالب الشيعة بمقاطعة الحلبوسي.. “يستقوي بطرف إطاري”

شن النائب عن منظمة بدر، أبو تراب التميمي هجوماً لاذعاً، على رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، رداً على رفض الأخير ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، واصفاً مواقف الحلبوسي بأنها ناتجة عن “عقدة نفسية” واستقواء بأحد أطراف الإطار التنسيقي، مشيراً إلى أن المالكي لا يتعامل بالإقصاء وأن المعترضين عليه يخشون “رئيس الوزراء القوي”، مطالباً قوى الإطار التنسيقي بمراجعة تحالفاتها مع الحلبوسي وإقالة هيبت الحلبوسي من رئاسة مجلس النواب.

وذكر التميمي في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، وتابعته شبكة 964، “من لا يريد المالكي فليذهب إلى المعارضة، ولا يجوز أن نستقوي بأمريكا ضد بلدنا؛ كفى تدخلات، ومن يؤيد تغريدة ترامب يستقوي به، وهناك أحاديث تتحدث عن أن الملف العراقي بيد السعودية، وأن أمريكا هي من خولت السعودية، وهناك جهات تشتري السفراء لنقل صورة مغايرة عن العراق، كما اشتروا سافايا”.

وشن التميمي، هجوماً لاذعاً على رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، لاعتراضه على تولي نوري المالكي، رئاسة الوزراء، قائلاً، إن “الحلبوسي استقوى بأحد أطراف الإطار وحديثه ليلة أمس هو تدخل في شأن الإطار، بينما الإطار لم يتدخل في شأنه تماماً بل ساعده”، مبيناً أن “الحلبوسي عندما يخرج ويتحدث بهذه القوة، هو ليس قوياً لكن هناك أطرافاً داخل الإطار هي شريكة معه في هذا الكلام، وأطرافاً خارج الإطار وحتى بعض الدول”.

وواصل التميمي هجومه على الحلبوسي، على خلفية حواره التلفزيوني، يوم أمس، متهماً إياه بالتمادي، فيما حمل الإطار مسؤولية ذلك، ومتسائلاً: “هل الحلبوسي وصي على العملية السياسية أم وصي على العراق؟، نحن في بلد ديمقراطي وانتخابات، فمن أنت؟”.

وأشار التميمي إلى أن “مشكلة رئاسة البرلمان لم يستطع الحلبوسي حلها، ومن حلها هو الحاج هادي العامري وهو من وحد السنة”، موضحاً أن “المالكي لا يتعامل بالإقصاء، والبعض لا يريد رئيس وزراء قوي”.

ولفت التميمي إلى أن “المالكي ارتكب خطأين: الأول عندما تنازل (عام 2014) وكان لديه 900 ألف صوت، والثاني عندما تعامل مع من لديه نائب واحد أو نائبين وجعل هذا الشخص يجلس مقابله في الإطار وهو صاحب أكبر كتلة، في ذلك الوقت كان يجب ألا يعطى لهم مجال في المشهد السياسي، وقد صعدوا على أكتافه، وأحدهم هو أبو يسر (حيدر العبادي)، الذي تنازل له المالكي”.

وتابع التميمي، أن “الحلبوسي لديه عقدة نفسية، بسبب عدم وصوله إلى رئاسة مجلس النواب، وأنه من الممكن إقالة هيبت الحلبوسي، وأنه من المعيب على دولة القانون وبدر وحقوق وأبشر يا عراق، ممن صوتوا على السيد المالكي، أن يعيدوا تحالفهم مع الحلبوسي سواء على مستوى المحافظات أو رئاسة البرلمان بعد موقفه يوم أمس”.