مرافعة كبيرة حول خلاف الحكومة
الحلبوسي يسأل عن جيش العراق وحظوظ المالكي وكيف اختفى سافايا؟
تحدث رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي في حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964، عن ملف رئاسة الحكومة المعقد أكثر من كل مرة، قائلاً إنه لا يستطيع أن يتخيل بسهولة كيف يعود نوري المالكي لقيادة القوات المسلحة العراقية في هذه الظروف، فالأمر ليس مجرد رئاسة وزراء، كما أكد وجود موعد لقاء معظم القادة مع المبعوث الأميركي السابق مارك سافايا في بغداد، لكنه ألغي فجأة بدون توضيح السبب، ولم يعد سافايا إلى العراق.
محمد الحلبوسي:
“مشكلتنا ليست مع دولة القانون، بل مشكلتنا في من سيكون القائد العام للقوات المسلحة؛ لم نعترض على دولة القانون ككيان سياسي ولا على وجودهم، وغير معترضين على استحقاقاتهم الانتخابية بما يتعلق بوزير أو محافظ أو غيرها من المناصب ضمن مساحتهم، لكن بما يتعلق بمن يكون رئيس مجلس الوزراء لبلد بأكمله ويرسم سياسة الدولة العامة وبصفة القائد العام للقوات المسلحة، هذا هو الموضوع الأهم والذي نتوقف عنده توقفاً تاماً. لا علاقة بالسرديات وما يطرح بالإعلام أن خلافاً شيعياً هو من دفعني لاتخاذ موقفي، هل الإطار أبدى رأيه بممثل المكونات الأخرى؟ ومقدماً العرف يقول إن المنصب الفلاني من مناصب الرئاسات هو استحقاق المكون الفلاني شريطة القبول الوطني، وهذا العرف سائد من لحظة الحكومة الأولى وإلى اليوم”.
“نحن لا ننكر أحقية الإطار بتسمية من يختارونه لرئاسة الوزراء، على أن يحظى بالقبول الوطني، وكما هو الحال لباقي المناصب من رئاسة البرلمان ورئاسة الجمهورية، ومثلما نحن نهتم برأيهم بما يتعلق باختيار رئيس مجلس النواب ونهتم برأي المكون الكردي بما يتعلق برئاسة الجمهورية، لذلك لنا الحق بأن نبدي رأينا بمن يكون قائد القوات المسلحة، لماذا تنكر عليَّ أن أبدي رأيي ومخاوفي؟ وأنا لم أعترض عليك من حيث المبدأ؛ السنة أيدوا ترشيح السيد محمد شياع السوداني في عام 2022، وعند ترشيح السيد مصطفى الكاظمي أيدنا ولم نعترض، ورشحوا السيد عادل عبد المهدي وأيدنا ولم نعترض، وحتى عندما كنت نائباً رشحوا السيد العبادي وكذلك أيدنا ولم نعترض، لأنك تريد أن تقدم تجربة جديدة وهذا هو حقك بالترشيح الذي نقر به، وحتى عند تقديم محمد توفيق علاوي لم نعترض على ترشيحه بل اعتراضنا كان على التشكيل وليس على الترشيح وأيدناه آنذاك في الترشيح”.
“الآن نحن نقر بتسمية الإطار لمرشحه على أن يراعي القبول الوطني لأن القائد العام يعنينا جميعاً، وبالتالي مخرجاته تنعكس على كل الشعب، لدينا تجربة سابقة بإدارة السيد المالكي وكانت التجربة مريرة على العراقيين جميعاً، ومررنا بظروف جميعنا عشناها ولا يجب أن ننكر الوقائع وكل المواطنين عاشوها، فالشيعة خيركم كثير ولديكم رجال” يسدون عين الشمس “، اختاروا من يناسبكم وينجح بالمهام، وبنفس الوقت يكون في محل ترحيب من شركائه في البلد”.
“لقد فقد السنة الثقة بالعملية السياسية ومروا بمرحلة المعارضة ثم الإرهاب والآن هم شركاء في النظام والعملية السياسية”.
“بخيار السيد المالكي سنذهب لتقوية العلاقة مع أي دولة؟ الكل لديهم مشاكل مع العراق في فترة حكم المالكي، وخيارات الشيعة محترمة لكن يجب ألا يتحدوا الشركاء”.
“تهم إعطاء الأموال لـ” سافايا “هي ضرب من الخيال، لو كانت لدي هذه الإمكانية لأوقفت قرار الاتحادية عام 2023 بحقي، ولو كانت علاقتي مع الأمريكان بهذه القوة لماذا لم يصروا على تثبيتي في منصب رئيس البرلمان؟، ولم التقي بسافايا أبداً، ولا أعرف لماذا ألغي لقاء كان مقرراً في بغداد معي ومع مختلف القيادات بما فيهم القاضي فائق زيدان”.