"البعث والجولاني لا يهددون نظامنا"

أبو تراب: عزلة السوداني دفعته لترشيح “الأقوى” فكان المالكي

تحدث النائب عن منظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي، أبو تراب التميمي، عن كواليس “العزلة” التي واجهها محمد شياع السوداني داخل الإطار التنسيقي قبل تنازله لنوري المالكي، واصفاً الأخير بـ “الرئيس القوي” الذي يخشاه المطالبون بـ “مدير تنفيذي”، فيما حذر من مخاطر نظام “الجولاني” في سوريا وتصريحات رغد صدام حسين “المزعجة” من الأردن.

النائب عن منظمة بدر أبو تراب التميمي في حوار مع الإعلامية سحر عباس، تابعته شبكة 964:

نظام الجولاني خطر على العراق بغض النظر عن الزيارات الرسمية التي جرت، لأن قادة النظام في سوريا جميعهم كانوا في التنظيمات الخطيرة، وأي وضع يحدث في المنطقة هو مؤثر بشكل مباشر على العراق.

السيد مقتدى لديه معلومات؛ لذلك حذر من البعثيين في الأردن، وسياسة رغد صدام التي ورثتها من أبيها بدأت بتصديرها من خلال التصريحات، وهذه التصريحات غير مخيفة تماماً لكنها مزعجة، ولا أرى أي تهديد لإسقاط النظام في العراق.

السوداني أيقن أنه لن يصبح رئيساً للحكومة المقبلة لذلك تنازل للمالكي، ولم يكن أحد معه، والحكيم و”صادقون” كانوا يجاملونه، لكن في الحقيقة لم يريدوه، وأغلب القادة في الإطار قالوا له: “لا توجد أي مشكلة معك إذا وافق الجميع عليك”، وهم على دراية أنه لن يحصل على الموافقة.

من اعترض على ترشيح المالكي لا يريد رئيس وزراء قوياً، ولا يريدون رئيساً صاحب قرار إلا القليل الذين دعموا السيد المالكي، وتنازل السوداني سبب ضربة لمعارضي السيد المالكي، ومن لم يدعمه فهو يريد رئيس وزراء عبارة عن “مدير تنفيذي”، والسيد المالكي هو الرئيس القوي الذي لا يخل بالوعود.

التحالف الشيعي الكردي موجود منذ زمن صدام، وأدعو الكرد لتقوية هذا التحالف اليوم، لأن ما حدث في سوريا مع الكرد يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، ونحن الشيعة التزمنا بوعودنا مع السنة، والدليل أننا دافعنا وقاتلنا بخيرة شبابنا ودافعنا عن المناطق السنية بدون تمييز.