تصريحات ضياء الناصري
الدعوة خائف من “الملامة”: ترامب وضع المالكي بين “الوسفة والتهلكة”
استعرض عضو ائتلاف دولة القانون، ضياء الناصري، اليوم الأحد (1 شباط 2026)، الخيارات المتوفرة أمام رئيس الائتلاف نوري المالكي بعد تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مبيناً أن خيار الانسحاب من الترشح صعباً، وسيعرض المالكي لهجوم من أنصاره “وسفة عليك أبو إسراء انسحبت كدام تغريدة!”، فيما يرى بخيار التمسك صعوبة، أيضاً خاصة وأن الهجوم على المالكي سيكون بالقول “هل تريد الذهاب بالبلد إلى التهلكة؟”، وعبر الناصري عن استغرابه في حوار مع الإعلامي أحمد ملا طلال، وتابعته شبكة 964، من تغريدة الرئيس الأميركي، كاشفاً عن تأكيدات من وفد أميركي عال بعد التغريدة، بأنه لا علم لديهم بمضمون التغريدة ولا موقف الرئيس الأمريكي، وأن “الأوردر” وصلهم من خلال التغريدة كما وصل لبقية قادة الإطار والجميع.
ضياء الناصري – عضو ائتلاف دولة القانون:
السيد المالكي في عام 2014 هو صاحب فكرة كتابة رسالة إلى المرجعية لأخذ رأيها في بقائه رئيساً لوزراء العراق من عدمه، والرسالة ذهبت من قيادة حزب الدعوة إلى المرجعية، وأنا كنت شاهداً على مقطع معين من الرسالة حينها، وأساس الفكرة جاءت من السيد المالكي وطرحها على قيادات حزب الدعوة.
هل يصح لبلد عمره 7 آلاف سنة أن ينحي أمام تغريدة؟.
هناك سيناريويهن أمامنا، لنفرض أن السيد المالكي كتب اليوم انسحابه، فتخيل كمية الهجوم التي ستعرض لها، وكل وسائل الإعلام ستخبره “وسفة عليك أبو إسراء انسحبت كدام تغريدة!”.
والسيناريو الثاني، هو تمسك السيد المالكي بالترشيح، فسيقولون له: “هل تريد الذهاب بالبلد إلى التهلكة؟”.
فلندع الإطار التنسيقي و9 من قياداته وجمهورهم يكملون بهذا القرار (ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء).
بالنسبة للولايات المتحدة، هو نفسه المالكي ولم يتغير، وليس شخصاً آخر هو اسمه نوري كامل المالكي 2014 ونفس الشخص في 2026.
في نفس يوم تغريدة ترامب، كان هناك وفد عال المستوى أميركي يتحدث، وعندما سأل من عدة أطرف 3 مرات: “هل لكم فيتو على السيد المالكي؟”، كان الجواب “لا”، وفي اليوم التالي أخبرونا أنهم لا يعلمون شيئاً عن ما حدث ووصلنا “الأوردر” من خلال التغريدة.