بعد قرار الخزانة الأميركية
العراق: عقوبات على كيانات مرتبطة بتمويل حزب الله اللبناني
باشرت المؤسسات المالية في العراق تطبيق حزمة عقوبات أمريكية جديدة تستهدف شبكات التمويل والدعم اللوجستي التابعة لحزب الله اللبناني، شملت تجميد أرصدة وحظر تعاملات لشخصيات سياسية بارزة وشركات تجارية مسجلة ونشطة داخل الأراضي العراقية.
وأظهرت وثيقة صادرة عن مكتب وزارة الخارجية العراقية في أمريكا، ومعنونة إلى البنك المركزي العراقي، اطلعت عليها شبكة 964، تفاصيل العقوبات الصادرة عن الخزانة الأميركية، والقاضية بتجميد أرصدة وحظر تعاملات رئيس تيار المردة اللبناني سليمان أنطوان فرنجية، ونائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي، إلى جانب شركة “الشفاء للخدمات الإدارية” ومديرها التنفيذي وائل قسطنطين، فضلاً عن شركات وكيانات أخرى، وذلك ضمن حزمة أمريكية جديدة تستهدف تفكيك شبكات التمويل التابعة لحزب الله.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية، قد أعلنت في الخميس (18 حزيران 2026)، فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت مسؤولين لبنانيين، إلى جانب أعضاء وشركات مرتبطة برجل الأعمال علاء حسن حمية، الذي يخضع بدوره لعقوبات أمريكية سابقة.
وأوضحت الوزارة أن هؤلاء الأفراد والكيانات متهمون بالعمل كحلقة وصل في شبكة لجمع الأموال، وإدارة شركات وهمية تهدف في جوهرها إلى توفير عوائد مالية وتأمين دعم لوجستي لصالححزب الله.
وأضافت أن من بين الأفراد والكيانات الذين شملتهم العقوبات:
– سليمان أنطوان فرنجية، زعيم تيار المردة اللبناني، إذ ذكرت وزارة الخزانة أنه تلقى دعما ماليا من حزب الله مقابل مساعدة الجماعة في استهداف المقاعد البرلمانية التي يشغلها نواب إصلاحيون ومستقلون في الانتخابات النيابية اللبنانية.
– محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله، والذي قالت وزارة الخزانة إنه نسق عمليات تهريب أموال من إيران لصالح الحزب.
– شركة غلوب سارل، الذراع التقنية لشركة العهد للتجارة والاستثمار المرتبطة بحزب الله ومقرها سوريا، بسبب صلاتها بشبكة الأعمال التابعة لعلاء حمية الخاضع للعقوبات.
– شركة الشفاء للخدمات الإدارية ورئيسها التنفيذي وائل قسطنطين لارتباطهما بعلاء حمية.
من جانبه رد سليمان فرنجية، عبر حسابه على منصة “إكس”، على العقوبات الأميركية بالقول:”العقوبات الأمريكية لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد خصوصا وأن تهمتنا أننا مع مكوّن من بلدنا ضد عدو صهيوني يحتل أرضنا ويقتل شعبنا. ونحن كنا ولا نزال مع السلام ولكنْ ضد الاستسلام وهذا التصرف لن يؤثر على رأينا بل يزيدنا قناعة به”.