الصقل وصل إلى الساعة الشهيرة

قشلة الملك فيصل ليست للإيجار وهذه مشاهد بحلتها الجديدة

يؤكد مدير موقع "القشلة" التراثي في بغداد أن التأخير في أعمال الصيانة يعود إلى بعض العراقيل في صرف التخصيصات المالية نافياً كل الشائعات عن خطط لتأجير مواقع تجارية داخل الحديقة.

حديقة القشلة (بغداد) 964

بعد الشائعات المتداولة بشأن تحويل مبنى وحديقة القشلة إلى مكان تجاري يؤجر لأصحاب “البسطيات” والمحلات التجارية، التقت شبكة 964 مدير مبنى القشلة، الذي أوضح تفاصيل الموضوع بشكل كامل، مبيناً أن الإغلاق الحالي للموقع إنما هو بسبب أعمال الصيانة الجارية ولإعادة تجديد المكان المهمل منذ 25 عاماً، نافياً أي خطط تجارية، ومن جانب آخر وجه بعض رواد المكان رسائل عبر الشبكة بضرورة إكمال الأعمال سريعاً وفتح أبواب المكان التاريخي مجدداً أمام المثقفين والسواح.

وترتبط ساحة القشلة بتاريخ قديم يعود إلى ما قبل العثمانيين، وقد مرت بمراحل عديدة شهدت أحداثاً هامة من بينها تتويج الملك فيصل الأول عام 1921.

وقال عدي صلاح، مدير مبنى القشلة لشبكة 964 إن “أعمال تطوير مبنى وحديقة القشلة بدأت منذ نيسان الماضي، وهي مستمرة حتى الآن، وشملت صيانة المبنى بالكامل من السطح والجدران والحدائق، وصولاً إلى أرضية الممرات حيث تم تصليح وصقل جدران القشلة وإعادة ترميم الأعمدة الرئيسية التي يستند عليها المبنى بالإضافة إلى تطوير العربة الملكية التراثية وبناء حماية للعربة بعد ما كانت متهالكة، فضلاً عن ترميم وصقل برج الساعة وإعادة ترميم الموقع المحيط بها، وكانت هناك بسطات تجارية داخل حديقة القشلة وتم رفعها بالكامل، ولن يتغير شيء في القشلة إلا للأفضل”.

وتابع “هناك تأخير في الأعمال بسبب تأخر السلف المصروفة لتأهيل هذا المكان وقريباً سيتم إعادة افتتاح المكان أمام المواطنين لأننا نعمل على تطوير جذري للمكان حيث شملت الأعمال استبدال تربة الحديقة التي تعود لتسعينيات القرن الماضي، وما تبقى فقط هو أرضية المبنى سيتم إعادة تأهيلها، ولا يوجد أي موقع معروض للإيجار داخل حديقة القشلة باستثناء بعض القاعات التي سيتم إيجارها للأعمال الفنية في بعض المناسبات”.