واشنطن تكشف مضمون المكالمة الأخيرة

روبيو للسوداني: حكومة خاضعة لإيران لن تحمي مصالح العراق

بحث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس الأحد، هاتفياً مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الجهود الرامية إلى إعادة معتقلي داعش من العراق إلى دولهم وتسليمهم للعدالة. وأكد بيان صادر عن الخارجية الأميركية تقدير الوزير لمبادرة بغداد في تسريع نقل واحتجاز عناصر التنظيم إلى مواقع آمنة، مشيراً إلى أهمية التعاون الدبلوماسي لضمان سرعة إعادة الدول لمواطنيها. كما تناول الاتصال المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة العراقية، مع التأكيد على الالتزام المشترك بتمكين العراق من تحقيق كامل إمكاناته كقوة للاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة، مع تحذير من أن أي حكومة تهيمن عليها إيران لن تتمكن من حماية مصالح العراق أو تعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة.

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان تابعته شبكة 964، إن روبيو والسوداني ناقشا “الجهود الدبلوماسية الجارية لضمان سرعة إعادة الدول لمواطنيها في العراق ‌وتقديمهم للعدالة”، في إشارة لمعتقلي تنظيم داعش الذين يجري نقلهم من سوريا إلى العراق.

وأضافت الوزارة أن روبيو أشاد بمبادرة الحكومة العراقية لتسريع عملية نقل واحتجاز عناصر تنظيم الدولة إلى مواقع آمنة في العراق.

وقال بيان الخارجية الأمريكية إن الجانبين بحثا كذلك المشاورات العراقية الجارية لتشكيل حكومة، مؤكدين التزامهما المشترك بضمان تمكين العراق من تحقيق كامل إمكاناته، كقوة للاستقرار والازدهار والأمن فيالشرق الأوسط.

وحسب وزير الخارجية الأمريكي فإن “أي حكومة تسيطر عليها إيران، لن تتمكن من وضع مصالح العراق في المقام الأول، أو إبقاء العراق بمنأى عن الصراعات الإقليمية، أو تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة والعراق”.

وفيما يتعلق بملف نقل معتقلي تنظيم داعش، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، اليوم الاثنين، أن العراق يعد في طليعة الدول التي تواجه التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة على العالم كله، مشدداً على ضرورة أن تعيد جميع الدول مقاتليها الأجانب إلى بلدانهم لتقديمهم للعدالة.

وفي السياق نفسه، شدد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني على أن نقل معتقلي داعش من سوريا إلى السجون العراقية هو إجراء مؤقت يهدف للحفاظ على الأمن الوطني وأمن المنطقة، داعياً الدول المعنية إلى تسلم مواطنيها من عناصر التنظيم.