"المالكي من أوجاع الماضي"

الحلبوسي يذكر الإطار برفض ترشحه: منكم تعلمنا “الشخصية الجدلية”

برر عضو حزب تقدم عبد الناصر درويش، اليوم الأحد، رفض ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، بسبب وجود “فيتو” سياسي، مؤكداً أن حزبه يرفض العودة إلى ما وصفها بـ”المرحلة الجدلية” من تاريخ الحكم في العراق، كاشفاً عن تفاصيل الخلافات داخل المجلس السياسي الوطني (الإطار السني)، مشيراً إلى أن الاعتراض على ترشيح المالكي جاء من الحلبوسي والخنجر والجبوري “أبو مازن”، لافتاً إلى أن الحلبوسي كان مرشحاً لرئاسة البرلمان لكن أطراف في الإطار رفضت، مبيناً أن تقدم تعلم “الشخصية الجدلية” من الشركاء السياسيين.

عبد الناصر درويش – عضو حزب تقدم، حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964:

لدينا “فيتو” على ترشيح السيد المالكي، ولا نريد شخصية جدلية لمنصب رئيس الوزراء، واعتراضنا أن لا نعود إلى الماضي، ولا نريد أن نعيد الأوجاع والأمور التي حدثت في تلك الفترة (فترة حكم المالكي).

السيد محمد الحلبوسي كان مرشح المجلس السياسي الوطني لرئاسة مجلس النواب في البداية، لكن كان هناك الكثير من الشخصيات في الإطار التنسيقي غير راغبين في التصويت له، وتعلمنا موضوع “الشخصية الجدلية” من شركائنا السياسيين.

بيان المجلس السياسي الرافض لترشيح السيد المالكي، صيغ في بيت السيد مثنى السامرائي، لكن بعد ساعة من الاجتماع خرجت مواقف مغايرة، ونعتبر هذا الأمر “مفارقة جدلية”.

المعترضون على ترشيح السيد المالكي داخل المجلس السياسي الوطني، هم كل من الحلبوسي والخنجر وأبو مازن.