180 كم فقط من تركيا إلى الموصل

العراق بعد اتفاق الحسكة ودمشق.. منفذ ربيعة – اليعربية جاهز للعمل

على خلفية وصول قوات الجيش السوري لأول مرة إلى منفذ “اليعربية” السوري المقابل لمنفذ ربيعة الحدودي من جهة العراق، وإبرام الاتفاق بين دمشق والإدارة الذاتية في الحسكة، أجرت شبكة 964 حواراً مقتضباً مع مدير ناحية ربيعة فواز مشعان الجربا، والذي أكد استعداد الجانب العراقي لإعادة افتتاح المنفذ المغلق منذ عقد، وذهب إلى ما هو أبعد حيث عرض فتح خط تجارة رئيسي بين تركيا والعراق يمر بربيعة، مؤكداً أن المسافة بين منفذ نصيبين التركي السوري والموصل (عبر ربيعة) لا تتجاوز 180 كم بدل نحو 300 كم في الطريق الحالي.

وقال الجربا في حديث لشبكة 964 إن خرائط طريق التنمية التي اطلع عليها مازالت تشير إلى مرور طريق التنمية الستراتيجي من ربيعة، وذلك تعليقاً على خلاف حول اتجاه الطريق وما إذا كان سيمر من غرب بحيرة سد الموصل أم شرقها باتجاه دهوك مباشرة دون المرور بربيعة.

وفي شأن مصير منفذ ربيعة مع سوريا والمغلق منذ أكثر من عقد، قال الجربا “إنه من أهم المنافذ العراقية مع سوريا كما أنه لا يبعد عن معبر “نصيبين” التركي السوري، سوى 85 كيلومتراً، ثم 100 كيلومتر إلى الموصل، بما يعني أن الشاحنات يمكن أن تصل من تركيا إلى الموصل بمسافة 180 كم فقط إذا مرّت عبر مسارنا”.

وأكد الجربا أن منفذ ربيعة جاهز للافتتاح لكن الموعد مازال مرهوناً باستكمال الإجراءات الإدارية والأمنية اتحادياً بين بغداد ودمشق، متوقعاً أن تنتعش الحركة الاقتصادية في ناحية ربيعة ونينوى عموماً بافتتاح المنفذ.

وشدد الجربا على أن الخرائط التي اطلع عليها تؤكد مرور طريق التنمية الستراتيجي عبر ربيعة، قادماً من ميناء الفاو أقصى الجنوب إلى تركيا وأوروبا، وأشار إلى أن طريق التنمية يمر في الأجزاء الشرقية من ربيعة على بعد 5 كم ثم يتجه إلى معبر فيشخابور.

وطمأن الجربا الأهالي بأن “الأوضاع في ناحية ربيعة طبيعية جداً، رغم أن البعض كان يتخوف من وقوع معارك بين قوات قسد والجيش السوري في الجانب الآخر من المنفذ (اليعربية)، واستخدام أسلحة ثقيلة يصل تأثيرها إلى ناحية ربيعة القريبة من المنفذ، لكن هذا لم يحصل”.

وتابع “بعض الصفحات على مواقع التواصل ضخّمت الأمور، ومنها صفحات معتبرة، ونطالب الجميع بتحري الدقة قبل نشر أخبار التهويل”.