شركة البتروكيمياويات كانت مجرد بداية

الاسفنج العراقي أفضل بلا شك.. والنصيحة: ليس أعلى من 15 سم

سوق الخالص (ديالى) 964

بثقة عالية يتحدث مختصو السوق في الخالص عن تفوق كبير للاسفنج العراقي على الأصناف المستوردة، فرغم أنها تصل العراق بمقاسات وارتفاعات عالية، لكنها ليست ممتلئة بالاسفنج بما يكفي كما يقول صاحب معمل الإسفنج عدنان هاشم، ويؤكد أن “الدوشك” بالإسفنج العراقي الدرجة الأولى يصل عمره إلى 8 أعوام، بعكس الأنواع الأخرى التي لا يتجاوز عمرها السنة، وينصح بعدم استخدام الدواشك أعلى من 15 سم.

ويؤكد هاشم لشبكة 964 إن الإسفنج العراقي مرغوب لأن فيه حبيبات مناسبة وبدرجات ضغط مختلفة ونوعيات متعددة، أولى وثانية “أما المستورد ورغم سمكه إلا أنه خفيف وعمره قصير”.

ويفضل “الدوشمجية” نوع “هاي أكسترا” فهو ممتاز وصلب ومناسبة لصناعة التخم “القنفات” أما الإسفنج السوفت مرغوب أكثر للنوم لأنه طري أشبه بالشحم ويسمى (اللية!).

ويصل ارتفاع “الدوشك” إلى 15 سم، وبسعر 125 ألف دينار تقريباً، وينصح هاشم بعدم استخدام الدواشك العالية “فكلما زاد الارتفاع يصبح غير مريح للظهر”،

ويتذكر الدوشمجي حسين عبد العباس منتجات الشركة العامة للبتروكيمياويات، ويقول في حديثه لشبكة 964 إنها كانت تنتج نوعين من المفروشات الإسفنجية، الضغط العالي والواطي، واليوم دخلت العديد من الشركات الأهلية على هذه الصناعة وتعددت الأنواع بحسب الحاجة فالقوي للجلوس والطري للمنام، ومن أبرز الأنواع الأكسترا والدنلوب والمميز والسوفت وغيرها.

ورغم أن المفروشات المصنوعة من الإسفنج ليست طبية تماماً لكنها الأكثر رغبة وطلباً في الأسواق حالياً، لأنها أرخص مقارنة بالقطن الذي ارتفعت أسعاره بعد تقليص أو غياب زراعة القطن في العراق.