تصريحات زعيم الحركة الإسلامية
دعوة لبناء قوات دينية في كردستان “وإلا استمر تراجع الكرد أمام داعش والحشد”
دعا الأمين العام للحركة الإسلامية في كردستان عرفان علي عبدالعزيز، إلى تشكيل “قوة كردية عقائدية دينية” على غرار القوات العقائدية المنتشرة عبر المنطقة، وفي سياق الحديث عن أحداث سوريا، قال عبد العزيز إنه بدون هذه القوة العقائدية، سيواصل الكرد تلقي الخسارات أمام مختلف القوات العسكرية ومنها داعش أو حتى الحشد الشعبي، وتحدث عن تغيّر استراتيجية الأمن القومي الأميركية، داعياً الكرد إلى انتهاج سياسة عقلانية، وتساءل “لماذا يذهب الكرد إلى الرقة ودير الزور؟ هذه ليست أراضٍ كردية” وأضاف “أيهما أهم.. كوباني أم كركوك”، وتحدث عبدالعزيز، خلال حوار مع الإعلامي الكردي سنكر عبد الرحمن على قناة “روداو” تابعته شبكة 964، عن آخر التطورات وأشار إلى أن “القوات الكردية خسرت 80% من الأراضي التي كانت بيدها بسبب خطأ استراتيجي”.
وانتقد أمين عام الحركة الإسلامية توسّع نفوذ القوات الكردية في سوريا إلى المناطق العربية، قائلاً: “لماذا يذهب الكرد إلى الرقة ودير الزور ومسكنة؟ هذه ليست أراض كردية، الآن بعد أن سحبت أمريكا دعمها، يجب عليهم العودة إلى مناطقهم الأصلية”.
ويرى عبدالعزيز أن السبب الرئيس لتراجع القوات الكردية هو غياب “العقيدة القتالية”، مضيفاً: “في العلوم العسكرية يوجد ما يُسمّى العقيدة القتالية، وكل أمة تمتلكها تنتصر”.
وبحسب رأي أمين عام الحركة، يجب أن يكون الدين أساساً لتلك العقيدة، قائلاً: “98% من الكرد مسلمون سنّة، ويجب تشكيل قوة على أساس هذه العقيدة، وإلا فسيبقون يتراجعون أمام داعش والحشد الشعبي، وفي عام 2012 قلت لقيادات كردية: لِنُنشئ عقيدة قتالية”.
ووجّه عِرفان علي عبدالعزيز انتقادات حادة لمواقف بعض الأطراف، قائلاً: “الشخصية السياسية الكردية أصيبت بانفصام؛ من جهة تذرف الدموع من أجل” روجآفا “، ومن جهة أخرى تضع يدها بيد الحشد الشعبي في كركوك، وأضاف:” أيهما أهم، كركوك أم كوباني؟ استشهد 100 بيشمركة في كركوك، ومع ذلك نجد اليوم من يقف مع قاتل البيشمركة ويتمنى زوال هذا الإقليم “.
وطالب أمين عام الحركة الإسلامية قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالالتزام بالاتفاقات، قائلاً: “أفضل حل هو أن يعودوا إلى مناطقهم وأن يحكموا مناطقهم الكردية بأنفسهم، وإذا استقرّ الوضع في سوريا، فإن عملية السلام في تركيا ستعود إلى مسارها الصحيح”.