أول توضيح من فريق السوداني
العراق يوافق رسمياً.. 7 آلاف داعشي يدخلون من سوريا والحكم عند القاضي زيدان
بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الأربعاء (21 كانون الثاني 2026)، إطلاق عملية لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل ينتمي إلى تنظيم داعش، من سوريا إلى العراق، يقول حسين علاوي مستشار رئيس الوزراء محمد السوداني، إن القضاء سيحقق مع هؤلاء المعتقلين، الذين يمثل العراقيون الغالبية منهم، فيما يؤكد أن هذه الدفعات ستشمل معتقلين من جنسيات إقليمية ودولية، حيث سيتولى مجلس القضاء الأعلى برئاسة القاضي فائق زيدان، التحقيق في بملفاتهم وفقاً للجرائم التي ارتكبوها، حسب تعبير المستشار الذي كان يتحدث في حوار مع قناة العربية الحدث، تابعته شبكة 964، فالعراق وافق على هذه المهمة، لأنه “شريك دولي متقدم في مجال مكافحة الإرهاب وتنفيذ العدالة الاجتماعية”.
حسين علاوي – مستشار رئيس الوزراء:
سيتم نقل الدفعة الصغيرة من معتقلي داعش، وسيكون النقل على شكل دفعات، إلى أماكن احتجاز خاصة بمجلس القضاء الأعلى والأجهزة الاستخبارية والأمنية، التي ستقوم بإجراءات التحقيقات مع هؤلاء الإرهابيين، وهذه الأجهزة لديها ملفات مسبقة عنهم.
غالبية هؤلاء المعتقلين الدواعش هم عراقيون، ولكن أيضا معهم محتجزون أجانب وهذا ما جرى العمل به خلال الفترة الماضية، وهؤلاء يجرمون وفقا لقانون مكافحة الإرهاب، أو جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة.
سيتم محاكمة هؤلاء المعتقلين، كل حسب حالته، فبعضهم ارتكب جرائم ضد العراقيين، وجرائم ضد الإنسانية.
سؤال مذيعة النشرة: لماذا يقبل العراق باستضافة 7 آلاف معتقل من داعش، بينما ترفض دول العالم الأخرى، أن تأخذ رعاياها منهم؟
حسين علاوي: حتى لا نعيد مرة أخرى المأساة التي مر بها العراقيون.. العراقيون تقدموا على دول العالم وقد يتوازون مع الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب، فقد ضحوا وقاتلوا وانتصروا.
العراق لا يريد أن تكون منطقة الشرق الأوسط أو العالم والأمن الدولي يعاني من ظاهرة الإرهاب وبالتالي العراق شريك دولي متقدم في مجال مكافحة الإرهاب وفي مجال تنفيذ العدالة الجنائية تجاه هؤلاء الإرهابيين.
العراق لديه منظومة تعاون دولي مهمة جداً في مواجهة التنظيم الإرهابي داعش، وهو يمتلك الريادة والقيادة، وهناك عمل إقليمي الآن مع العراق من الدول العربية، لدعم العراق في هذا المسار، وبالتالي العراق لديه القدرة والإمكانية والخبرة الكبيرة في هذا المجال.
عدد معتقلي داعش كبير جداً، والحكومة العراقية تعمل مع التحالف الدولي لتفكيك هذه الظاهرة التي تمثل تحدياً للأمن القومي العراقي وتحدياً للأمن القومي العربي والمنطقة ككل.